
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، بعد خضوعه للفحص الطبي السنوي أن وضعه الصحي “ممتاز”، وذلك قبل أيام قليلة من بلوغه الثمانين من العمر.
وعادة ما يُنشر ملخص للفحوصات الطبية التي يخضع لها الرئيس بعد ساعات أو أيام قليلة. إلا أن مستوى التفاصيل يخضع لتقدير البيت الأبيض.
ويؤكد الملياردير الجمهوري باستمرار تمتعه بصحة بدنية وعقلية جيدة، لا سيما بالمقارنة مع سلفه الديمقراطي، جو بايدن.
لكن منذ عودته إلى السلطة في يناير (كانون الثاني) 2025، شوهد الرئيس الأميركي مرات عدة بكدمات على يده اليمنى، وعُزيت إلى استخدامه المنتظم للأسبرين كعلاج لأمراض القلب والأوعية الدموية.
كما كشفت الإدارة أن دونالد ترامب يعاني من قصور وريدي مزمن، وهي حالة شائعة وغير خطيرة تُسبب تورما وتشنجات.
في تشرين الأول/أكتوبر، خضع دونالد ترامب لفحصه الطبي الثاني لعام 2025. وأشار التقرير الذي نُشر بعد هذا الفحص الروتيني إلى أنه “يتمتع بصحة ممتازة” وأن عمر قلبه “أصغر بنحو 14 عاما” من عمره الحقيقي.
