أكد وزيرا الخارجية المصري الدكتور بدر عبدالعاطي والقطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن، أولوية الوقف الفوري للتصعيد في المنطقة والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس.

وشدد الوزيران خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الأربعاء، على ضرورة العودة إلى المسار الدبلوماسي واستئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران استنادًا إلى مذكرة تفاهم إسلام آباد، باعتبار الحوار والحلول السياسية السبيل الوحيد لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأكد الوزيران خطورة استمرار نهج التصعيد وما يحمله من تداعيات جسيمة على أمن واستقرار المنطقة وسلامة شعوبها وحرية الملاحة والتجارة الدولية.

كما أكدا ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها ومبادئ حسن الجوار وضمان أمن وسلامة الملاحة في الممرات البحرية الدولية.