
رفضت المحكمة العليا في البرازيل يوم الاثنين الطعن المقدم للإفراج عن لاعب ريال مدريد السابق روبينيو، الذي يقضي عقوبة بالسجن لمدة تسع سنوات بتهمة الاغتصاب الجماعي.
وأعلنت المحكمة العليا أن القرار المتعلق بالنجم السابق روبينيو قد اتخذ بأغلبية الأصوات خلال جلسة افتراضية.
ويقبع روبينيو في السجن منذ مارس 2024، في مدينة تريميمبي الواقعة على بُعد 150 كيلومترا من ساو باولو (جنوب شرق البرازيل).
ولطالما شدّد اللاعب على براءته، عازيا سبب إدانته إلى “العنصرية”.
فينوفمبر الماضي، أكدت المحكمة العليا بأغلبية الأصوات صحة تحويل تنفيذ العقوبة إلى البرازيل، قبل أن ترفض أخيرا طلب “إيضاح القرار”، وهو طعن يهدف إلى توضيح الأحكام القضائية.
واعترض فريق الدفاع عن ابن الـ 41 عاما، حول عدم أخذ محكمة الاستئناف العليا بعين الاعتبار وبشكل صحيح التصويت المختلف بشأن تطبيق قانون الهجرة بين إيطاليا والبرازيل والذي سمح بالمصادقة على الحكم.
واعتبر القاضي في المحكمة العليا البرازيلية لويس فوكس أن الطلب غير مناسب، لأنه يمثل محاولة لقلب نتيجة المحاكمة وليس مجرد توضيح للقرار القضائي.
ولجأت إيطاليا إلى الاتفاقية الثنائية مع البرازيل، نظرا لأن الدستور البرازيلي يمنع تسليم مواطنيه.
لعب روبينيو الذي استهل مسيرته الكروية في سانتوس عام 2002 في آخر محطة له مع باشاك شهير إسطنبول في الدوري التركي عام 2020، قبل أن يغادر عائداً إلى البرازيل.
وعاصر روبينيو الجيل الذهبي للبرازيل أمثال رونالدو وريفالدو ورونالدينيو، وانتقل عام 2005 إلى ريال مدريد للعب إلى جانب الفرنسي زين الدين زيدان ورونالدو والإنجليزي ديفيد بيكهام، كما دافع عن ألوان سيتي بين عامي 2008 و2010 ثم ميلان لأربعة أعوام حتى 2014.
