مالاجو يتولى إدارة الاتحاد الإيطالي مؤقتًا بعد أزمة انتخابه
قرر الاتحاد الإيطالي لكرة القدم وضعه تحت إدارة مؤقتة برئاسة جيوفاني مالاجو، بعد ظهور إشكال قانوني يتعلق بانتخابه رئيسًا للاتحاد في يونيو الماضي، على أن تُجرى انتخابات جديدة لاختيار رئيس دائم في موعد أقصاه 31 يناير 2027.
وجاء القرار عقب اتفاق بين مالاجو ولوتشيانو بونفيليو، رئيس اللجنة الأولمبية الإيطالية، لتجاوز الإشكال المرتبط بشرعية الانتخابات، بعدما تبين أن مالاجو لم يكن عضوًا في الاتحاد الإيطالي لكرة القدم وقت انتخابه.
مالاجو يتحول من رئيس إلى مفوض مؤقت
كان مالاجو قد انتُخب رئيسًا للاتحاد الإيطالي في 22 يونيو الماضي، بعدما حصل على 68.58% من الأصوات، مقابل 29.17% لمنافسه الوحيد جيانكارلو أبيتي، فيما بلغت نسبة الأصوات البيضاء 2.25%.
وبموجب الترتيب الجديد، انتهت فترة مالاجو كرئيس للاتحاد، ليتولى بدلًا من ذلك مهمة المفوض المؤقت، بهدف إدارة شؤون المؤسسة خلال المرحلة الانتقالية والإشراف على إجراء انتخابات جديدة.
ويتيح هذا الترتيب لمالاجو تصحيح وضعه القانوني داخل الاتحاد، مع إمكانية خوض الانتخابات المقبلة مجددًا بعد استيفاء المتطلبات اللازمة.
أزمة إجرائية أطاحت بنتيجة الانتخابات
تعود الأزمة إلى عدم عضوية مالاجو في الاتحاد الإيطالي لكرة القدم وقت إجراء الانتخابات، وهو ما أثار تساؤلات حول مدى سلامة الإجراءات التي أدت إلى انتخابه، رغم فوزه بفارق كبير على أبيتي.
وأسفر الاتفاق عن تجنب استمرار الأزمة القانونية، مع الإبقاء على مالاجو في موقع إداري داخل الاتحاد خلال الفترة الانتقالية بدلًا من إبعاده بصورة كاملة عن إدارة المؤسسة.
ومن المنتظر أن تُجرى الانتخابات الجديدة خلال الأشهر المقبلة، على أن تنتهي العملية في موعد أقصاه نهاية يناير 2027.
تحديات كبيرة أمام الاتحاد الإيطالي
يأتي التغيير الإداري في وقت يواجه فيه الاتحاد الإيطالي لكرة القدم عددًا من الملفات المهمة، وعلى رأسها إعادة بناء المنتخب الوطني بعد غيابه عن نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، إلى جانب العمل على تطوير البنية التحتية للملاعب.
وكان مالاجو قد تولى سابقًا رئاسة اللجنة الأولمبية الإيطالية، كما ترأس اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو وكورتينا 2026، إضافة إلى عضويته في اللجنة الأولمبية الدولية.
استعدادات إيطاليا لاستضافة يورو 2032
يمثل ملف بطولة كأس الأمم الأوروبية 2032 أحد أبرز التحديات التي ستواجه الإدارة المؤقتة، إذ تستضيف إيطاليا البطولة بالتعاون مع تركيا.
وفي نهاية سبتمبر، قدم الاتحاد الإيطالي إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ملفات 13 مدينة و14 ملعبًا للمنافسة على استضافة مباريات البطولة. وتضم القائمة مدن باري وبولونيا وكالياري وفلورنسا وجنوة وليتشي وميلانو ونابولي وباليرمو وروما وساليرنو وتورينو وفيرونا.
وتشمل روما ملعبين، هما الأولمبيكو ومشروع الملعب الجديد في منطقة بيتـرالـاتا، بينما تضم نابولي ملعب مارادونا ضمن قائمة الترشيحات.
وتحتاج الملاعب المرشحة إلى اجتياز مراجعات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم التي تشمل متطلبات تتعلق بالبنية التحتية وإمكانية الوصول وخدمات الجماهير والأمن والاستدامة والإعلام والضيافة، قبل اختيار الملاعب الخمسة التي ستستضيف مباريات البطولة في إيطاليا.
ويعد ملعب أليانز في تورينو حاليًا الملعب الإيطالي الوحيد الذي يستوفي المتطلبات المطلوبة، ما يضع الاتحاد أمام مهمة كبيرة لتطوير بقية المنشآت قبل البطولة.



