
أعلن الإيطالي إنزو ماريسكا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي، خضوع الإسباني رودريجو هيرنانديز، الشهير بـ”رودري”، لعملية جراحية في الظهر الأسبوع المقبل، عقب التتويج بكأس العالم 2026 مع منتخب بلاده.
وكان رودري، الذي تعرض لإصابة في الرباط الصليبي الأمامي عام 2024، قد عانى موسمًا متقطعًا بسبب الإصابات في العام الماضي، قبل أن يفوز بكأس العالم مع إسبانيا.
ولم يحدد ماريسكا المدة التي سيحتاجها رودري للتعافي من هذه الإصابة، لكنه أكد رغبته في بقاء الفائز السابق بالكرة الذهبية في النادي، وسط تكهنات حول مستقبله.
وقال ماريسكا: “دائمًا ما تثار التكهنات حول اللاعبين الكبار، لذا لست قلقًا حيال ذلك. أعتقد أن هذا أمر طبيعي، خاصة بعد فوزهم بكأس العالم. كان رودري من أفضل اللاعبين، وأعتقد أن كل مدرب يتمنى بقاءه؛ لأنه لاعب من الطراز الرفيع. لكنه الآن سيخضع لعملية جراحية، أعتقد يوم الاثنين، وهو بحاجة إلى إجازة، يحتاج إلى الراحة والتعافي، وبعدها سيعود إلينا”.
وتحدث ماريسكا خلال تقديمه مدربًا لمانشستر سيتي، بعد استقالة المدرب الأسطوري السابق بيب غوارديولا في نهاية الموسم الماضي.
وقال المدرب الإيطالي، الذي سبق له العمل ضمن الجهاز التدريبي لغوارديولا، إنه شعر وكأنه عاد إلى بيته بعد فترات قضاها في ليستر سيتي وتشيلسي، وإنه يرحب بتحدي السير على خطى أحد أعظم المدربين في تاريخ كرة القدم.
وخلال فترة نجاح غير مسبوقة، فاز غوارديولا بـ17 لقبًا كبيرًا مع مانشستر سيتي، من بينها ستة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، وأول لقب للنادي في دوري أبطال أوروبا عام 2023.
كما توج بـ35 لقبًا كبيرًا خلال مسيرته التدريبية، بما في ذلك مع برشلونة وبايرن ميونخ.
وأضاف ماريسكا: “أولًا وقبل كل شيء، أود أن أقول إنه لشرف لي، لأن السبب الذي دفع النادي لاختياري هو أنه شرف لي أيضًا. لقد قلت مرارًا وتكرارًا إنني أعتبر بيب ربما أفضل مدرب في العالم خلال العشرين إلى الخمسة والعشرين عامًا الماضية، ولكن مرة أخرى، إنه تحدٍ. إنه لأمر رائع، وهو شرف لي”.
ويخوض ماريسكا، البالغ من العمر 46 عامًا، فترته الثالثة مع مانشستر سيتي، بعدما شغل منصب مدرب الأكاديمية في موسم 2020-2021، ثم مساعدًا لغوارديولا في موسم 2022-2023، وهو العام الذي حقق فيه الفريق الثلاثية التاريخية: الدوري الإنجليزي الممتاز، ودوري أبطال أوروبا، وكأس الاتحاد الإنجليزي.
واختتم: “ربما كان السبب وراء اختيار النادي لي هو تشابه أسلوبنا مع أسلوب المدرب السابق، فنحن نسعى دائمًا إلى الهجوم على الكرة، والسيطرة على مجريات المباراة، وفرض أسلوبنا. ونسعى لتحقيق أهم شيء في كرة القدم، وهو الفوز في النهاية”.
