أعلن الاتحاد البلجيكي لكرة القدم، اليوم الجمعة، تعيين الهولندي مارك فان بوميل مديرًا فنيًا للمنتخب الأول، خلفًا للفرنسي رودي جارسيا.

وكان منتخب بلجيكا قد نجح في بلوغ دور الثمانية ببطولة كأس العالم، قبل أن يودّع البطولة على يد إسبانيا.

ووقّع المدرب الهولندي – البالغ من العمر 49 عامًا – عقدًا مع الاتحاد البلجيكي حتى أمم أوروبا 2028.

وسيبدأ بوميل مسيرته مع بلجيكا في دوري الأمم الأوروبية بأربع مباريات في شهري سبتمبر وأكتوبر.

ويُعرف فان بوميل في بلجيكا بشكل خاص بفترته مع أنتويرب، إذ قاد الفريق إلى إنجاز تاريخي بإحراز ثنائية الدوري والكأس في موسم 2022-2023، كما يحظى بتقدير كبير بفضل خبرته التكتيكية، وهي من الجوانب التي تعرض فيها جارسيا للانتقادات، إلى جانب قدرته على إدارة اللاعبين.

وقال فان بوميل، في تصريحات عبر الموقع الرسمي للاتحاد: “إنه لشرف عظيم أن أصبح مدربًا للمنتخب البلجيكي، أود أن أشكر الاتحاد البلجيكي لكرة القدم على ثقته”.

وتابع: “تحظى بلجيكا بلاعبين متميزين وإمكانات هائلة، ونحن، مع طاقم التدريب الخاص بي، نريد بناء فريق يتمتع بالانضباط والطموح والشجاعة الكافية للتنافس مع أفضل الفرق على الإطلاق”.

وأضاف: “النجاح ليس مضمونًا أبدًا، لكن العمل الجاد والصدق والالتزام مضمونان. سنبذل قصارى جهدنا لمساعدة هذا الفريق على التحسن يومًا تلو الآخر، وجعل الشعب البلجيكي فخورًا، وأتطلع إلى لقاء اللاعبين والجهاز الفني والمشجعين، وبدء هذا الفصل الجديد معًا”.

وسبق لفان بوميل تدريب كل من أيندهوفن وفولفسبورج الألماني.

وخلال مسيرته لاعبًا، خاض 79 مباراة دولية بقميص هولندا، وشارك في نهائي كأس العالم 2010، كما دافع عن ألوان أندية برشلونة وبايرن ميونيخ وميلان وأيندهوفن.

فان بوميل كان في انتظار مشروع كبير

سارع الاتحاد البلجيكي بتعيين خليفة لجارسيا، وكان فان بوميل أحد المرشحين البارزين لهذا المنصب منذ البداية، على الرغم من أنه لم يعمل منذ مغادرته نادي أنتويرب قبل عامين.

وكان فان بوميل قد صرح سابقًا أنه ينتظر مشروعًا مقنعًا بما يكفي لإعادته إلى عالم التدريب.

وسيخوض تجربة صعبة فور توليه المسؤولية، إذ سيتولى قيادة المنتخب في أربع مباريات في دوري الأمم خلال الفترة الدولية الجديدة التي تمتد من سبتمبر إلى أكتوبر المقبلين.

وستكون مباراته الأولى مدربًا لبلجيكا ضد إيطاليا في روما يوم 25 سبتمبر، وبعدها تستضيف بلجيكا منتخب فرنسا في بروكسل يوم 28 سبتمبر.

كما ستلعب بلجيكا ضد تركيا في لييج في الثاني من أكتوبر، قبل أن تحل ضيفة على فرنسا في باريس بعد ثلاثة أيام.