توجه الناخبون في لاتفيا إلى صناديق الاقتراع لاختيار أعضاء البرلمان الجديد، وسط أجواء سياسية يهيمن عليها ملف الأمن والعلاقات مع روسيا.

وتجري الانتخابات في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية والمخاوف المتعلقة بالأمن الإقليمي، إضافة إلى قضايا داخلية مثل تكاليف المعيشة.

وتشير المعطيات الأولية إلى استمرار أهمية التوجه الأوروبي والأوكراني في المشهد السياسي اللاتفي، بينما قد تشهد مرحلة تشكيل الحكومة مفاوضات بين القوى السياسية المختلفة.

وتعد لاتفيا من دول البلطيق التي تتابع تطورات الحرب في أوكرانيا عن كثب، نظرًا لقربها الجغرافي من روسيا وارتباط أمنها بالتطورات الإقليمية