
كوريا الشمالية تنفي اتهامات زيلينسكي بإرسال 50 ألف جندي إلى روسيا
نفت، كوريا الشمالية، اليوم الأربعاء، اتهام الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لبيونج يانج بأنها تعتزم إرسال نحو 50 ألف جندي إضافي إلى حليفتها روسيا للقتال إلى جانبها.
وذكرت كيم يو جونج، شقيقة زعيم كوريا الشمالية، وهي مسؤولة كبيرة في الحزب الحاكم، في بيان نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية، أن تقدير زيلينسكي “لا أساس له من الصحة” ووصفته بأنه “واقعة مفتعلة”.
كان زيلينسكي أدلى بهذه التصريحات في منشور على منصة “إكس” خلال الشهر الجاري، كما دعا كوريا الجنوبية إلى دعم الدفاعات الجوية الأوكرانية.
وقالت كيم يو جونج إن مسؤولية اندلاع الأزمة الأوكرانية وإطالة أمدها تقع بالكامل على عاتق الولايات المتحدة ودول الغرب.
وأرسلت كوريا الشمالية ما يقدر بنحو 14 ألف جندي إلى منطقة كورسك الروسية عام 2024 في إطار معاهدة شراكة استراتيجية شاملة جرى التوصل إليها خلال زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى بيونج يانج في يونيو 2024.
وأشارت تقييمات أوكرانية ومستقلة إلى أن بيونج يانج أرسلت أيضًا ملايين من قذائف المدفعية وقذائف الهاون والصواريخ الباليستية والمدفعية بعيدة المدى وأنظمة إطلاق الصواريخ المتعددة إلى روسيا.
وقالت كيم يو جونج إن “السياسة العدائية” التي تنتهجها الولايات المتحدة تجاه كوريا الشمالية لم تتغير رغم الأمر الذي أصدره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتقليص مشاركة بلاده بشكل كبير في التدريبات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية.
وأضافت أنه على الرغم من أن العلاقة بين قادة الولايات المتحدة وكوريا الشمالية “ممتازة حقًا”، لا تزال واشنطن تجري مناورات مع سول، ما يهدد الأمن القومي لبيونج يانج.
ومضت قائلة إنها ليس لديها علم بأي اتصالات حديثة بين زعيمي البلدين. وكان ترامب قال الاثنين الماضي إنه تلقى ردًا من كيم بعد تقليص نطاق المناورات الأمريكية مع سول ووصف كوريا الشمالية بأنها “غير خطيرة ومحترمة”.
وجاء بيانها بعد ساعات من تأكيد الجيشين الكوري الجنوبي والأمريكي اليوم الأربعاء أنهما سيقلصان بشكل كبير التدريبات المشتركة الرئيسية، وذلك بعد أيام من إصدار ترامب أمرًا بتقليصها في محاولة واضحة لإعادة التواصل مع كيم جونج أون.
أمر ترامب وزارة الحرب الأمريكية (البنتاجون) بتقليص مناورات “درع الحرية” الصيفية التي تجريها كوريا الجنوبية مع حلفاءه بشكل كبير، وذلك قبيل انطلاقها يوم الاثنين لمدة 11 يومًا. وأشار ترامب إلى ما وصفه بالعلاقة الجيدة مع كيم جونج أون، ورفض كوريا الجنوبية دعمه في مواجهة إيران.
