في ذكرى ميلاده الـ 57.. والدة ماثيو بيري تستعيد ذكريات نجلها

post-title
سوزان موريسون وابنها الممثل الراحل ماثيو بيري

 

أحيت سوزان موريسون، والدة الممثل الراحل ماثيو بيري، ذكرى ميلاد نجلها برسالة مؤثرة، استعرضت خلالها جانبًا من معاناته مع الإدمان، مؤكدة استمرارها في تحقيق رغبته بمساعدة الأشخاص الذين يعانون الإدمان.

ونشرت مؤسسة ماثيو بيري الخيرية، يوم الأربعاء 19 أغسطس، رسالة موريسون بمناسبة الذكرى الـ57 لميلاد نجلها، وأرفقتها بصورة عائلية قديمة تظهر فيها وهي تطعمه عندما كان رضيعًا.

وكتبت موريسون: ” 19 أغسطس، إنه عيد ميلاده، ولد ماثيو قبل 57 عامًا، وهو يوم أشعر به وكأنه حدث هذا الصباح. أتذكر كل الأيام التي كافح فيها، والأيام التي أخفى فيها إدمانه عن العالم، وحتى عني”.

وأضافت واصفة نجلها: “ماثيو، اللطيف، الحنون، المرح، المشاكس، العنيد، الذي كان يتوق بشدة إلى الشفاء، أفتقده بشدة، طوال الوقت كل يوم”.

وتابعت موريسون أنها كانت تسمع نجلها يكرر في أيامه الأخيرة: “أريد فقط مساعدة أشخاص مثلي، عالقين في براثن الإدمان”.

وأضافت: “لم يعد قادرًا على ذلك، لكننا قادرون وبمساعدتكم، سنفعل”.

كان ماثيو بيري توفي فجأة في 28 أكتوبر2023، عن عمر ناهز 54 عامًا، إثر جرعة زائدة عرضية من مادة الكيتامين وعقب وفاته، أصدرت عائلته بيانًا حصريًا لمجلة PEOPLE، قالت فيه: “قلوبنا مفجوعة لفقدان ابننا وأخينا الحبيب. لقد جلب ماثيو الكثير من السعادة للعالم، ممثلًا وصديقًا”.

وقبل صدور الحكم على كينيث إيواماسا، المساعد الشخصي لبيري، في مايو 2026، والذي أقر بذنبه في التآمر لتوزيع الكيتامين فيما يتعلق بوفاة الممثل، كتبت موريسون بيانًا عن أثر الجريمة حصلت عليه مجلة PEOPLE، وصفت خلاله بيري بأنه “قلبها وروحها”.

وقالت في بيانها: “اسألوا أي أم فقدت ابنها بهذه القسوة، لا شيء يخفف هذا الألم، ولن يخففه شيء، أنا متأكدة، ما دمت على قيد الحياة”.

وفي مقابلة حصرية مع سافانا جوثري ضمن برنامج the Today في أكتوبر2024، تحدثت موريسون بصراحة عن حزنها بعد وفاة نجلها، وكشفت أنها لا تزال تتذكره في اللحظات “المضحكة” من حياتها.

وقالت موريسون: “حتى الآن، يحدث شيء مضحك، أرى شيئًا طريفًا أو سخيفًا في الأخبار، فأتصل به، لدي الآن حرية أكبر في علاقتي به مما كانت عليه في أي وقت مضى. ثم يصيبني الأمر بصدمة، صدمة قوية، أنه ليس موجودًا”.

كما تأثرت موريسون بشدة خلال حديثها عن شعورها بالذنب تجاه إدمان نجلها، وتذكرت قائلة: “كان يعاني من وحدة شديدة في داخله، أنا امرأة محظوظة للغاية، لكن كانت هناك مشكلة واحدة، مشكلة واحدة، لم أستطع التغلب عليها. لم أستطع مساعدته”.

وبعد وفاة بيري، أسست سوزان موريسون، بالتعاون مع أفراد من عائلتها وأصدقاء نجلها، مؤسسة “ماثيو بيري هاوس” في كندا، بهدف تخليد ذكرى الممثل الراحل ودعم الأشخاص الذين يعانون من الإدمان ومساعدتهم على التعافي.

وتشغل شقيقته كايتلين موريسون منصب المديرة التنفيذية للمؤسسة، التي تركز على مساعدة الآخرين في رحلة التعافي من الإدمان. كما توجد مؤسسة “ماثيو بيري” في الولايات المتحدة، وتحمل الرسالة نفسها المتمثلة في دعم المتضررين من الإدمان ومساندتهم في طريق التعافي.