توعية قانونية مجانية · استشارات مع محامين متخصصين 01151760099واتسابيوتيوب

عبد اللطيف ومحافظ بني سويف يناقشان خطط القضاء على الفترة المسائية بالمدارس

رضوى شريف 4 نوفمبر 2026 قراءة ٣ دقيقة
عبد اللطيف ومحافظ بني سويف يناقشان خطط القضاء على الفترة المسائية بالمدارس

أصدر محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، توجيهات واضحة بمواصلة تنفيذ برامج علاجية شاملة تستهدف الطلاب الذين يعانون من ضعف في مهارات القراءة والكتابة والحساب. وتضمنت هذه التوجيهات تخصيص حصص إضافية داخل المدارس لمعالجة أوجه القصور، إلى جانب وضع آليات دقيقة للمتابعة الدورية وقياس مدى التحسن في المستويات الأكاديمية. وأكد الوزير في هذا السياق أن مسؤولية إكساب الطلاب المهارات الأساسية لا تقع على عاتق المعلمين فقط، بل تمتد لتشمل جميع عناصر المنظومة التعليمية بشكل متكامل.

جاءت هذه التصريحات خلال اجتماع موسع عقده الوزير مع اللواء عبد الله عبد العزيز عبد الرحمن، محافظ بني سويف، بمقر ديوان عام المحافظة. وشهد الاجتماع حضور قيادات مديرية التربية والتعليم ومديري الإدارات التعليمية بالمحافظة، حيث تم التركيز على متابعة انتظام الدراسة ومناقشة آليات تعزيز الأداء التعليمي. ومن أبرز النقاط التي طرحت للنقاش في هذا الإطار، هي الإجراءات العملية المتبعة للقضاء على نظام الفترة المسائية في المرحلة الابتدائية، بما يتماشى مع خطة الوزارة لرفع كفاءة التعليم.

استعراض الوزير خلال اللقاء عدداً من المحاور الجوهرية المرتبطة بتطوير المنظومة التعليمية في مصر، مشدداً على أن تحقيق الانضباط المدرسي والالتزام بالحضور يمثلان الركائز الأساسية لانتظام العملية التعليمية. وأشار إلى أن الوزارة اتخذت خطوات حاسمة لمواجهة الكثافات الطلابية وسد العجز في أعداد المعلمين، وذلك بهدف توفير بيئة تعليمية مناسبة تضمن حصول الطلاب على حقهم في تعليم حقيقي وفعال.

تتجه جهود وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني نحو تحسين جودة التعليم من خلال استهداف الفجوات التعليمية بشكل مباشر. ويعمل الوزير محمد عبد اللطيف على ضمان وصول الدعم الكافي لجميع الطلاب، خاصة الفئات الأكثر احتياجاً للتدخلات التربوية. كما تسعى الوزارة إلى بناء شراكة فاعلة مع المحافظات، مثل بني سويف، لضمان تنفيذ الخطط الموضوعة على أرض الواقع بكفاءة.

تتركز المناقشات حول كيفية تذليل العقبات التي تواجه العملية التعليمية، سواء على مستوى البنية التحتية للمدارس أو الموارد البشرية. ويهدف تعاون الوزير والمحافظ إلى خلق بيئة محفزة للتعليم، تعزز من ثقة أولياء الأمور في المنظومة المدرسية. كما تم التأكيد على أهمية المتابعة المستمرة للتأكد من نجاح البرامج العلاجية في رفع مستوى التحصيل الدراسي للطلاب الذين يعانون من صعوبات تعلم.

بهذه الخطوات، تعكس الدولة اهتمامها البالغ بالقطاع التعليمي باعتباره الركيزة الأساسية للتنمية. وتواصل الوزارة العمل على تحديث آليات العمل داخل المدارس، بما يتوافق مع المعايير الحديثة للتعليم. كما تسعى إلى تمكين المعلمين من أدوات ومهارات جديدة تساعد في التعامل مع الفروق الفردية بين الطلاب، مما يساهم في تحقيق العدالة التعليمية.

يظل هدف الوزارة الأسمى هو تخريج جيل متمكن من المهارات الأساسية، قادر على المنافسة في سوق العمل. وتعد مكافحة الأمية الوظيفية من أولويات العمل خلال الفترة المقبلة. كما تعمل الوزارة على تعزيز التواصل مع أولياء الأمور لمتابعة أبنائهم في المنزل، مما يكمل دور المدرسة في بناء شخصية الطالب المتوازنة والمؤهلة للنجاح.

عندك موضوع شبه ده؟احجز استشارة مع محامٍ متخصص، حضوري أو أونلاين.
احجز استشارة ←