
جرثومة المعدة، أو الملوية البوابية من أكثر أنواع العدوى البكتيرية شيوعًا حول العالم وقد تعيش لدى بعض الأشخاص دون أعراض، بينما يمكن أن تسبب لدى آخرين التهاب بطانة المعدة والقرحة الهضمية، وترتبط في حالات محدودة بزيادة خطر الإصابة بسرطان المعدة، وفقاً لموقع doralhw.
والأهم بعد علاج الجرثومة هو التأكد من القضاء عليها وتجنب العوامل التي قد تساعد على انتقال العدوى من جديد.
إكمال العلاج لا يعني التوقف عن المتابعة
من أكثر الأخطاء شيوعًا إيقاف المضادات الحيوية بمجرد تحسن الأعراض يجب الالتزام بالجرعات والمدة التي يحددها الطبيب، لأن اختصار العلاج قد يؤدي إلى فشل القضاء على البكتيريا وزيادة مشكلة مقاومة المضادات الحيوية.
وبعد الانتهاء من العلاج، قد يوصي الطبيب بإجراء اختبار للتأكد من اختفاء الجرثومة، خاصة إذا كانت الإصابة مؤكدة سابقًا.
النظافة تبدأ من اليدين
يمكن تقليل احتمالات انتقال العدوى من خلال غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون، خصوصًا بعد استخدام المرحاض وقبل إعداد الطعام أو تناوله.
كما ينبغي الاهتمام بنظافة أدوات الطعام، وتجنب مشاركة الأطعمة أو الأدوات الشخصية مع الآخرين عندما يكون هناك احتمال لوجود عدوى.
انتبه إلى الطعام والماء
يفضل تناول الطعام المطهو جيدًا، والاعتماد على مياه آمنة ونظيفة للشرب وإعداد الطعام، خاصة في الأماكن التي قد تعاني من مشكلات في جودة المياه.
ولا توجد أطعمة معينة يمكنها وحدها منع الإصابة بجرثومة المعدة، لكن اتباع نظام غذائي متوازن يساعد على دعم الصحة العامة وتوفير العناصر الغذائية الضرورية.
ماذا تأكل أثناء علاج الجرثومة؟
لا يوجد نظام غذائي موحد يقضي على جرثومة المعدة، كما أن تجنب أطعمة معينة لا يغني عن العلاج الطبي لكن بعض الأطعمة والمشروبات قد تزيد أعراض التهاب المعدة أو الحموضة لدى بعض المرضى.
ومن الأطعمة التي قد يكون من الأفضل تقليلها إذا لاحظ المريض أنها تزيد الأعراض:
– القهوة والمشروبات الغنية بالكافيين.
– المشروبات الغازية.
– الأطعمة الحارة والتوابل القوية.
– الأطعمة المقلية والدسمة.
– اللحوم المصنعة.
– الأطعمة شديدة الحموضة إذا كانت تسبب تهيجًا للمعدة.
وفي المقابل، يمكن اختيار وجبات بسيطة ومتوازنة، وشرب كمية مناسبة من الماء، مع تناول الخضراوات والفواكه والأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية وفق قدرة المعدة على تحملها.
لا تعتمد على الأعراض وحدها
اختفاء ألم المعدة أو الحموضة لا يعني بالضرورة أن الجرثومة اختفت، فقد تتحسن الأعراض بينما تظل العدوى موجودة.
لذلك، فإن التأكد من نجاح العلاج بالفحص الذي يحدده الطبيب أهم من الاعتماد على الشعور بالتحسن وحده.
هل يمكن أن تعود الجرثومة بعد العلاج؟
نعم، يمكن حدوث عدوى جديدة، لكن من المهم التفرقة بين عودة العدوى وبين عدم القضاء عليها من العلاج الأول، ولهذا فإن الالتزام بالعلاج وإجراء اختبار التأكد من الشفاء عند توصية الطبيب أمران أساسيان.
وفي حال عودة الأعراض مثل ألم المعدة المستمر، الحموضة الشديدة، الغثيان أو أعراض أخرى، لا ينبغي افتراض أن السبب هو جرثومة المعدة تلقائيًا، فقد تكون هناك أسباب أخرى تحتاج إلى تقييم طبي.
متى تحتاج إلى الطبيب سريعًا؟
يجب طلب التقييم الطبي عند وجود أعراض مستمرة أو متكررة، كما أن القيء الدموي، أو البراز الأسود، أو فقدان الوزن غير المبرر، أو الألم الشديد والمستمر تستدعي تقييمًا طبيًا عاجلًا.
