قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة لن تقتل “في الوقت الحالي” المرشد الإيراني، علي خامنئي، محذرا إياه من شن هجمات إضافية على إسرائيل، وملمحا إلى أن على الجمهورية الإسلامية “الاستسلام غير المشروط”.
وفي رسالة سبقت مباشرة تهديد خامنئي، أكد الرئيس الأميركي ترامب، الثلاثاء، السيطرة “الكاملة والشاملة” على المجال الجوي الإيراني، مع تزايد التكهنات باحتمال تدخل الولايات المتحدة إلى جانب إسرائيل في الضربات التي تشنّها على الجمهورية الإسلامية.
وكتب ترامب على منصته “تروث سوشيال”: “نحن نحظى الآن بالسيطرة الكاملة والشاملة على أجواء إيران”، مشيدا باستخدام الأسلحة الأميركية، من دون أن يأتي على ذكر إسرائيل بشكل مباشر.
وأضاف ترامب: “إيران كانت تمتلك أجهزة تتبع جوية جيدة ومعدات دفاعية أخرى، بل ووفرة منها، لكنها لا تُقارن بالمعدات الأميركية الصنع والمصممة والمصنّعة. لا أحد يتقنها أكثر من الولايات المتحدة الأميركية”.
وحول الهجمات الإسرائيلية، قال ترامب خلال مغادرته كندا في منتصف ليل الاثنين بعد مشاركته في قمة دول مجموعة السبع “أتوقع عدم تخفيف إسرائيل لهجماتها على إيران”، مشدداً على أنه لم يقل إنه يسعى لوقف النار بين إيران وإسرائيل.
وعن إمكانية مساعدة روسيا وكوريا الشمالية لإيران في مواجهاتها مع إسرائيل، قال ترامب: “لا دلائل على مساعدة روسيا أو كوريا الشمالية لإيران”، لافتاً إلى أن إيران تعلم جيدا أن أميركا سترد بقوة إذا أقدمت على أي فعل يضر بشعبها.
وردا على احتمال إرسال المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف أو نائب الرئيس جي دي فانس للقاء مسؤولين إيرانيين، قال ترامب “ربما”.
ونقل المراسل عنه قوله “الأمر يعتمد على ما سيحدث عند عودتي”.
وغادر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، مبكرا اجتماع مجموعة الـ7 قائلاً إن الأمر “لا علاقة له إطلاقا بوقف النار بين إسرائيل وإيران”، مشيراً إلى أن “الأمر أكبر من ذلك بكثير”.
وأضاف الرئيس الأميركي، في تصريحات على متن الطائرة الرئاسية في طريق العودة لواشنطن، إن نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون “قال خطأ إنني غادرت قمة الـ7 للعمل على وقف النار بين إسرائيل وإيران.. وأنه ليست لديه أي فكرة عن سبب عودتي الآن إلى واشنطن”.
وأقلعت مروحية ترامب من مكان انعقاد القمة في جبال روكي الكندية لنقله إلى طائرته الرئاسية بعد دعوته سكان العاصمة الإيرانية طهران إلى إخلائها.



