طالب مديرون سابقون لإذاعة “صوت أمريكا” الكونغرس بالتدخل لإعادة بثها، بعد أن قضت محكمة بأن تجميد الرئيس دونالد ترامب لعمل الإذاعة يعد انتهاكاً للقانون.

وفي رسالة إلى مجلس النواب، ناشد 9 من 10 مديرين سابقين لإذاعة صوت أمريكا الكونغرس الشهر الماضي، أن “يتصرف بسرعة” لمنع ترامب من إنهاء عمل المؤسسة التي أسستها الولايات المتحدة قبل 8 عقود.

وأوردت الرسالة “هذه الخطوات اتخذت كلها من دون استشارة الكونغرس، الذي صوت مراراً لدعم هذه الشبكات ولم يكن له يد في خطط إغلاقها”. وأضافت “في الوقت نفسه، تُعتبر هذه الأوامر هدية للصين وإيران وروسيا وغيرها من الأنظمة القمعية حول العالم”.

ومن بين موقعي الرسالة: ديك كارلسون، والد المذيع المحافظ تاكر كارلسون الذي تربطه علاقة وثيقة بترامب. وخدم كارلسون الأب أطول مدة كمدير للإذاعة خلال عهدي الرئيسين رونالد ريغان، وجورج بوش الأب، وتوفي في 24 مارس (أذار) الماضي خلال إعداد الرسالة.

ونشرت الرسالة أمس الأربعاء، بعد أن أصدر قاض فدرالي أمراً ابتدائياً لإعادة بث الإذاعة، قائلاً إن الإدارة لا سلطة لديها لخفض التمويل بهذا الشكل الحاد، الذي تمت الموافقة عليه من قبل الكونغرس.

ومن المتوقع أن تستأنف الإدارة القرار، لكن صوت أمريكا لا تزال مغلقة منذ منتصف مارس (أذار) الماضي.

وكشف ديفيد أنسور الذي شغل منصب مدير صوت أمريكا بين عامي 2011 و2015، وقاد جهود إعداد الرسالة، أن الصين وروسيا استولتا على الترددات التي تستخدمها الإذاعة حول العالم.

وقال إنه “كان بإمكان صوت أمريكا الآن أن تشرح الموقف الأمريكي، بينما تتفاوض إدارة ترامب مع طهران حول برنامجها النووي”.

وأضاف “نأمل أن يكون هناك عدد قليل من الجمهوريين ولا حاجة أن يكونوا كثرة، يلتقون حول فكرة أنهم يريدون تأكيد سلطة الكونغرس ولا يريدون إلغاء صوت أمريكا”.

وتابع “من الواضح أن كل أسبوع يمر يتسبب بمزيد من الأضرار، لذا لدينا إحساس عاجل بأننا نود أن نرى صوت أمريكا تعود للعمل مرة أخرى”.

وكان ترامب قد تساءل عن سبب عدم قيام صوت أمريكا بالترويج لوجهة نظر لإدارته، منتقداً الاستقلالية التحريرية للشبكة.