صرح صندوق النقد الدولي بأن الدولار الأمريكي تراجع بنسبة 6% مقابل العملات العالمية بين أبريل وديسمبر من العام الماضي، ما ساهم في تأزيم الأوضاع المالية داخل الولايات المتحدة.

صندوق النقد: تراجع الدولار بنسبة 6% يحفز الصادرات ويؤجج التضخم داخل أمريكا
صورة تعبيرية
وجاء في التقرير أن قيمة الدولار الأمريكي انخفضت بنسبة ستة في المئة بين الأول من أبريل ونهاية ديسمبر الماضي، على الرغم من التوقعات التقليدية التي كانت تشير إلى ارتفاعه بعد زيادة مستدامة في الرسوم الجمركية الأمريكية.

وأوضح الصندوق أن هذا الانخفاض، رغم أنه يدعم الطلب على الصادرات الأمريكية، فإنه يؤدي في الوقت نفسه إلى تشديد الظروف المالية داخل الولايات المتحدة.

كما أشار صندوق النقد الدولي إلى أن ضعف الدولار تاريخيا غالبا ما يتزامن مع تسارع نمو الناتج المحلي الإجمالي في اقتصادات الأسواق الناشئة.

فأشار التقرير إلى أن ضعف الدولار يشكل معضلة داخلية للاقتصاد الأمريكي. فرغم أن الصادرات الأمريكية تصبح أرخص للمشترين الأجانب، إلا أن انخفاض قيمة العملة يرفع تكاليف الاستيراد، مما يؤدي إلى انتقال موجة تضخمية مستوردة إلى الأسواق الأمريكية. هذا التضخم قد يمنع الاحتياطي الفيدرالي من خفض أسعار الفائدة بالسرعة المطلوبة لدعم النمو، مما يخلق حالة من تشديد الشروط المالية داخل الولايات المتحدة نفسها.