أكد وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول في اتصال هاتفي مع نظيره اللبناني يوسف رجي دعم برلين لحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، ونزع سلاح “حزب الله”.

ألمانيا تؤكد دعمها لحصر السلاح في لبنان بيد الدولة

وجاء في بيان للخارجية الألمانية نشر على منصة “إكس”: “يجب أن تتوقف هجمات “حزب الله” على إسرائيل. ونحن ندعم حصر حق استخدام القوة بيد لبنان على كامل أراضيه، ونؤيد نزع سلاح “حزب الله”. وفي الوقت نفسه، من الأهمية بمكان أن يحافظ الجيش الإسرائيلي على حماية السكان المدنيين والبنية التحتية المدنية”.

وأضاف الوزير الألماني، يوهان فاديفول، أن إجراء محادثات مباشرة بين إسرائيل ولبنان يمكن أن يشكل خطوة أولى مهمة نحو مستقبل يحترم فيه كل من المصالح الأمنية المشروعة لإسرائيل، وحق لبنان في سلامة أراضيه وسيادته.

من جانبه، أفادت مصادر في وزارة الخارجية اللبنانية أن الوزير يوسف رجي أكد خلال الاتصال أن أي محادثات مباشرة بين لبنان وإسرائيل يجب أن تفصل بين الملف الإيراني والصراع في لبنان، معربة عن استعداد بيروت للحوار في إطار يحفظ سيادة البلاد.

وفي سياق متصل، أشار فاديفول إلى أن ألمانيا قدمت في مارس الماضي مساعدات إنسانية إضافية بقيمة 45 مليون يورو لدعم النازحين داخليا في لبنان، مما جعلها أكبر مانح للمساعدات الإنسانية للسكان اللبنانيين في هذه المرحلة الحرجة.

يذكر أن المستشار الألماني فريدريش ميرتس كان قد أجرى اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حثه خلاله على الشروع في محادثات سلام مباشرة مع الحكومة اللبنانية، في إطار الجهود الأوروبية والدولية الرامية إلى تهدئة التوتر في المنطقة.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تطورات ميدانية متسارعة، حيث كانت حركة “حزب الله” قد علقت عملياتها ضد إسرائيل بعد الإعلان عن هدنة لمدة أسبوعين بين إيران والولايات المتحدة، غير أن الأعمال القتالية استؤنفت يوم الخميس الماضي بعد أن خرقت إسرائيل الاتفاقية وشنت ضربات مكثفة استهدفت بيروت ومناطق في جنوب لبنان يوم الأربعاء.