أعلن المغربي سفيان أمرابط، لاعب وسط أياكس أمستردام الهولندي، عدم مشاركته مع منتخب بلاده خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أنه لن يكون متاحًا للاختيار طالما استمر محمد وهبي في منصب المدير الفني، مع التشديد على أنه لم يعتزل اللعب الدولي.

وأوضح أمرابط، عبر حسابه على موقع “إنستجرام”، أن قراره جاء بعد تفكير صعب، لكنه لم يكشف عن الأسباب التي دفعته إلى اتخاذ هذه الخطوة، مفضلًا إبقاء تفاصيل قراره بعيدًا عن وسائل الإعلام.

وقال أمرابط: “كان هذا قرارًا صعبًا للغاية، لكنني لا أشعر بأنني قادر على مواصلة تمثيل المنتخب الوطني تحت قيادة المدرب الحالي، ولذلك، أعتبر نفسي غير متاح للاختيار طالما بقي مسؤولًا عن الفريق”.

وأضاف: “احترامًا للمنتخب الوطني وجميع الأطراف المعنية، أفضل الاحتفاظ بالأسباب وراء هذا القرار لنفسي، وأريد أن أوضح أنني لا أعتزل كرة القدم الدولية، ولن أغلق الباب أمام تمثيل المغرب مرة أخرى”.

وكان أمرابط أحد العناصر الأساسية في تشكيلة المنتخب المغربي التي حققت إنجازًا تاريخيًا بالوصول إلى الدور نصف النهائي من كأس العالم 2022 تحت قيادة المدرب وليد الركراكي، قبل أن يخلفه محمد وهبي في قيادة المنتخب خلال مارس الماضي.

وشارك أمرابط في عدد محدود من مباريات المغرب خلال كأس العالم 2026، التي أقيمت في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث بدأ مباراة واحدة من أصل ست مباريات خاضها المنتخب، قبل أن تنتهي مسيرته في البطولة بالخسارة أمام فرنسا في الدور ربع النهائي.

وتزامن تراجع مشاركات أمرابط مع بروز لاعب وسط مانشستر سيتي أيوب بوعادي، الذي حصل على مساحة أكبر في حسابات الجهاز الفني خلال الفترة الأخيرة.

وأكد أمرابط أنه سيواصل دعم المنتخب المغربي رغم غيابه، متعهدًا بالبقاء “أكبر مشجع” للفريق خلال مشواره في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، التي تستضيفها كينيا وأوغندا وتنزانيا في يونيو ويوليو المقبلين.

ويبدأ المنتخب المغربي مشواره في التصفيات بمواجهة الجابون يوم 25 سبتمبر الجاري ضمن منافسات المجموعة الأولى، قبل أن يحل ضيفًا على ليسوتو في مدينة بلومفونتين بجنوب أفريقيا بعد أربعة أيام.