
أعلنت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الثلاثاء، أن الاتفاق بشأن قواعدها في حميميم وطرطوس بسوريا خطوة مهمة.
وقالت الوزارة في بيان: “نعتبر توقيع مذكرة بين روسيا الاتحادية والجمهورية العربية السورية، بشأن عمل قاعدتينا في حميميم وطرطوس في 9 أغسطس، خطوة مهمة تهدف إلى مواصلة تحسين التعاون الثنائي في المجال العسكري وتعزيز الإطار القانوني للتعاون المتخصص في الظروف الجديدة”.
وأعلنت وزارة الخارجية السورية، يوم أمس الاثنين، عن حسم مصير القاعدتين الروسيتين في حميميم وطرطوس، عبر التوصل إلى مذكرة تفاهم ترسم ملامح المرحلة المقبلة للعلاقة بين الجانبين.
وقالت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الخارجية السورية: “بموجب المذكرة، تبدأ عملية إعادة تنظيم الوجود الروسي في الساحل السوري، على أن تتولى الدولة السورية إدارة المنشآت ذات الطابع المدني، وفي مقدمتها مطار حميميم والرصيف التجاري الرابع في ميناء طرطوس، بما يتيح إدخالهما تدريجيًا ضمن منظومة الإدارة المدنية”.
وأضافت “سانا”: “إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الخارجية: بالنسبة للقواعد والمنشآت ذات الطابع العسكري، اتفق الطرفان على إعادة صياغة وظيفتها، بحيث تتحول من قواعد عسكرية إلى مراكز تدريب وتأهيل مشتركة، ضمن ترتيبات جديدة تحفظ المصالح المتبادلة”.
وتابعت الوكالة، نقلًا عن المصدر: حددت مذكرة التفاهم سقفًا زمنيًا لا يتجاوز ثلاثة أشهر لاستكمال عملية التحويل، لتدخل بعدها الترتيبات الجديدة حيز التنفيذ.
وأردفت: “هذه الخطوة تُعد الأبرز منذ بدء المفاوضات قبل نحو عام ونصف، وتفتح الباب أمام مرحلة مختلفة من العلاقات السورية – الروسية”.
