
يرى تيم سويني، الرئيس التنفيذي لشركة ألعاب الفيديو “إيبك غيمز”، أنه “من غير المنطقي” أن تقوم متاجر الألعاب بتصنيف الألعاب المُطورة باستخدام الذكاء الاصطناعي على أنها كذلك، لأن “الذكاء الاصطناعي سيكون جزءًا من جميع الإنتاجات المستقبلية تقريبًا”.
كان سويني يردّ على تغريدة لمطور الألعاب مات ووركمان جادل فيها بأنه “يجب على (متجر الألعاب) ستيم وجميع المتاجر الرقمية التخلي عن تصنيف “صُنع باستخدام الذكاء الاصطناعي” (لأنه) لم يعد ذا أهمية”.
واتفق سويني مع ووركمان على هذا الأمر، وقال إن تصنيف الذكاء الاصطناعي ذو صلة بالمعارض الفنية للكشف عن حقوق الملكية، وبأسواق ترخيص المحتوى الرقمي حيث يحتاج المشترون إلى فهم وضع الحقوق، بحسب تقرير لموقع “PCMag” وأصبح استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي الآن منتشرًا في صناعة الألعاب؛ فهو يُستخدم في كل شيء، من الأعمال الفنية إلى التعليقات الصوتية وحتى الحوار.
وتسمح متاجر الألعاب الإلكترونية، مثل “ستيم”، بالمحتوى المُنشأ بواسطة الذكاء الاصطناعي، لكنها تُلزم المطورين منذ يناير 2024 بتصنيف الألعاب المُصممة باستخدامه بوضوح على أنها مطورة باستخدام الذكاء الاصطناعي.
أعلنت شركات، مثل “نينتندو” و”أوبسيديان إنترتينمنت”، أنها لا تُخطط لاستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في ألعابها في المستقبل القريب. ومع ذلك، يزداد انتشار المحتوى المُنشأ بواسطة الذكاء الاصطناعي على أكبر منصات صناعة الألعاب.
وفي يوليو، وجدت دراسة أجرتها شركة توتالي هيومان ميديا، التي تركز على تحسين تجربة الألعاب، أن 7,818 لعبة على “ستيم” تُفصح الآن عن استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي -أي 7% من إجمالي مكتبة ستيم التي تضم حوالي 114,126 لعبة- ارتفاعًا من زيادة 1% فقط في العام السابق.
ويُعتبر الرئيس التنفيذي لإيبك غيمز، سويني، من المؤمنين بشدة بمستقبل تصميم الألعاب الذي يقوده الذكاء الاصطناعي، وهذه ليست المرة الأولى التي يُطلق فيها تصريحات جريئة حول هذا المستقبل.
