هل أصبحت سريع الغضب مؤخرًا؟ هل تشعر أن كل شيء يزعجك، وأن أقل موقف قادر على تغيير مزاجك وتحويل يومك إلى سلسلة من التوتر والانفعال؟ أحيانًا تكون هناك أسباب بسيطة تؤثر في حالتك المزاجية دون أن تنتبه إليها.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة Hindustan Times، قدم المعالج النفسي الأمريكي جيفري ميلتزر، المتخصص في الصحة النفسية بولاية فلوريدا، 4 خطوات بسيطة للتعامل مع حالة الانفعال والعصبية المتكررة. ونشرت الصحيفة أن النصائح جاءت من منشور له عبر حسابه على إنستجرام في 22 سبتمبر الجاري.

1- سمِّ الفكرة التي تزعجك

عندما تشعر بأن الجميع يزعجك، لا تتعامل مع الشعور وكأنه حقيقة مؤكدة، وإنما حاول أولًا تحديد الفكرة التي تدور في رأسك.

2- اسأل نفسك: نمت كويس؟

قلة النوم من الأشياء التي يمكن أن تنعكس على المزاج والانفعال، ولذلك ينصح ميلتزر بعدم التضحية بساعات النوم لصالح تصفح الهاتف أو مشاهدة مقاطع الفيديو حتى وقت متأخر من الليل.

والنوم الجيد لا يتعلق فقط بعدد الساعات، وإنما أيضًا بانتظام مواعيد النوم وجودته. فإذا لاحظت أن عصبيتك تزداد في الأيام التي تنام فيها قليلًا، فقد يكون تنظيم النوم أحد الأشياء التي تستحق التجربة.

3- اغسل وجهك بالماء البارد

من النصائح التي طرحها المعالج أيضًا غسل الوجه بالماء البارد عندما يشعر الشخص بأنه في حالة انفعال.

لكن من المهم عدم تقديم هذه الخطوة باعتبارها علاجًا للغضب أو اضطرابات المزاج؛ فهي ببساطة وسيلة قصيرة للتوقف عن التفاعل اللحظي مع الموقف ومنح الشخص فرصة للتهدئة.

4- لا تترك نفسك جائعًا طوال اليوم

الجوع وتأخير الوجبات يمكن أن يجعلا الشخص أكثر عصبية لدى بعض الناس، خصوصًا إذا ظل لفترات طويلة دون تناول الطعام.

ولهذا ينصح الخبراء عمومًا بتناول وجبات متوازنة ومنتظمة بدلًا من تخطي الوجبات ثم الاعتماد على السكريات أو الأطعمة السريعة لتعويض الجوع.

وبمعنى آخر، قبل أن تدخل في خلاف مع شخص لأنك تشعر بأنه «مستفز جدًا»، اسأل نفسك أولًا: هل نمت بما يكفي؟ هل أكلت؟ وهل أنا بالفعل غاضب من الموقف أم أنني مرهق وجائع؟

متى لا تكون العصبية مجرد «مزاج سيئ»؟

رغم أن العصبية المؤقتة أمر طبيعي، فإن استمرار التهيج لفترات طويلة أو ظهوره بصورة شديدة قد يكون مرتبطًا بعوامل أخرى، منها الضغط النفسي المستمر أو اضطرابات النوم أو القلق أو الاكتئاب، وأحيانًا بعض المشكلات الصحية أو تأثير بعض الأدوية.

لذلك، إذا أصبح الغضب أو التهيج متكررًا لدرجة يؤثر فيها على العمل أو العلاقات أو الحياة اليومية، فمن الأفضل مناقشة الأمر مع طبيب أو متخصص في الصحة النفسية بدلًا من الاكتفاء بحيل سريعة.

وتظل النصائح الأربع الواردة في التقرير أفكارًا بسيطة للتعامل مع الانفعال اليومي وليست علاجًا طبيًا لاضطرابات المزاج، خاصة أن المصدر الأصلي اعتمد على محتوى منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي ولم يتحقق منه بشكل مستقل.