أكد مسؤولون أميركيون وجود مذكرة استخباراتية تحذر من خطط إيرانية لاستهداف دبلوماسيين في الشرق الأوسط والعالم، مع ترجيحات لوجود عملاء داخل الولايات المتحدة. أوضح أحد كبار المسؤولين أن الرئيس دونالد ترامب وكبار مساعديه يتلقون إحاطات منتظمة بشأن التهديدات الإيرانية المتزايدة، التي لا تقتصر على المنطقة العربية فقط. وأشار إلى أن محللين يدرسون منذ ثلاثة أسابيع معلومات تفيد باستهداف مسؤولين أميركيين وسفراء، مع احتمال تورط عناصر إيرانية داخل الأراضي الأمريكية. كما لفت الانتباه إلى أن الأهداف المحتملة تشمل مواقع في أوروبا أيضاً. وعلى الرغم من ذلك، حذر مسؤول آخر من أن قدرة طهران على تنفيذ هجمات داخل الولايات المتحدة تبقى محدودة، وأن طموحاتها تتجاوز قدراتها الفعلية على الأرض. جاءت هذه التطورات بعد صدور مذكرة رسمية وجهها جاي كلايتون، مدير الاستخبارات الوطنية، إلى وزير الخارجية ماركو روبيو. كشفت المذكرة عن مخاطر محتملة ضد مسؤولين ودبلوماسيين أميركيين في الخارج، مؤكدة أن التحليلات تشير بوضوح إلى جهود إيرانية نشطة لاستهداف شخصيات حكومية. ورداً على هذه التهديدات، قررت وزارة الخارجية الأمريكية خفض عدد العاملين في أربع سفارات ضمن الشرق الأوسط بعد استلام معلومات استخباراتية تؤكد تكثيف إيران لجهودها. وتشير التفاصيل إلى أن المخططات الإيرانية لتنفيذ عمليات قتل وصلت إلى مراحل متقدمة، سواء في المنطقة أو في دول أخرى. وفي سياق متصل، تلقى جاي كلايتون معلومات عبر قنوات متعددة تؤكد أن طهران كثفت بشكل كبير نشاطها لاستهداف أفراد من الجنسية الأمريكية. وأكدت المذكرة أن هذه الجهود ليست عشوائية بل موجهة بدقة ضد مسؤولين حكوميين. ورغم الإجراءات الاحترازية وخفض أعداد الموظفين وتقييد العمليات التشغيلية، أوضحت الخارجية الأمريكية أن السفارات المعنية ستبقي أبوابها مفتوحة لمواصلة أداء مهامها الدبلوماسية. وتهدف هذه الخطوات إلى تحقيق توازن بين حماية المواطنين والموظفين وضمان استمرار العمل الدبلوماسي في ظل التوترات الأمنية الراهنة. وتراقب واشنطن عن كثب هذه التحركات الإيرانية التي تهدف إلى خلق حالة من عدم اليقين. وتبقى الأرقام الواردة في المذكرة، مثل ثلاثة أسابيع من التحليل، وخفض عدد الموظفين في أربع سفارات، مؤشراً على حجم الإجراءات المتخذة. كما يظل جاي كلايتون وماركو روبيو في صدارة المتعاملين مع هذه الأزمة الأمنية. وتؤكد المصادر أن التهديدات لا تقتصر على الشرق الأوسط بل تمتد جغرافياً. وتبقى القدرة المحدودة لطهران عاملاً مرجحاً في تقييم المخاطر المستقبلية. وتواصل الإدارة الأمريكية تقييم الموقف بناءً على المعلومات الاستخباراتية الواردة عبر قنوات متعددة. وتبقى الأولوية القصوى هي حماية المواطنين والمسؤولين من أي محاولات إيرانية محتملة. ويهدف هذا التحرك إلى إحباط أي مخططات قبل تنفيذها. وتظل السفارات الأمريكية تعمل بكامل طاقتها رغم الإجراءات الأمنية المشددة. وتؤكد المذكرة أن المخططات وصلت لمراحل متقدمة. وتبقى أوروبا ضمن دائرة الأهداف المحتملة. وتواصل الولايات المتحدة مراجعة استراتيجيتها الأمنية في ضوء هذه التطورات.

عندك موضوع شبه ده؟احجز استشارة مع محامٍ متخصص، حضوري أو أونلاين.
احجز استشارة ←


