
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، التزام بلديهما بتعزيز السلام والاستقرار الإقليمي، عبر ضبط النفس والحلول الدبلوماسية، مُشددين على أهمية تفادي الحروب في المنطقة.
جاء ذلك خلال لقاء ثنائي عُقد على هامش قمة منظمة شانغهاي للتعاون في قيرغيزستان؛ لبحث التطورات الإقليمية وسُبل دعم العلاقات بين طهران وإسلام آباد.
التزام مشروط ومسار للسلام
وفي تصريحات أوردتها وكالة “مهر” الإيرانية، أعلن بزشكيان استعداد طهران التام لتنفيذ “مذكرة تفاهم إسلام آباد” للسلام، مشددًا على أن ذلك يظل مشروطًا بالتزام الطرف الآخر، وفي مقدمته الولايات المتحدة، بتعهداته وبنود المذكرة.
وأشار الرئيس الإيراني إلى أن دول المنطقة قادرة على حل خلافاتها عبر الحوار المباشر دون الحاجة إلى تداخلات خارجية.
من جانبه، أكد رئيس الوزراء الباكستاني أن “مذكرة إسلام آباد” تمثل المسار الأكثر واقعية وقابلية للتطبيق لتحقيق أمن واستقرار دائمين، مشيدًا بمرونة طهران ورغبتها في تغليب لغة الحوار.
ترحيب باتفاق مكة
ورحّب الرئيس الإيراني بالتعاون الثلاثي بين باكستان والسعودية وتركيا في إطار “اتفاق مكة”، واصفًا إياه بالخطوة الإيجابية نحو تعزيز التضامن الإسلامي، مُعربًا عن أمله في توسيع هذا التنسيق ليشمل المجالات الدفاعية والاقتصادية والثقافية.
بدوره، أوضح شهباز شريف أن “اتفاق مكة” ينطلق من طبيعة دفاعية ولا يستهدف أي طرف، بل يهدف بالأساس إلى حماية مصالح دول المنطقة وإرساء الأمن الإقليمي، مُؤكدًا عمق العلاقات التاريخية وأواصر الأخوة التي تجمع بين الشعبين الإيراني والباكستاني.
