صورة لأنقاض مسجد من خان يونس جنوبي قطاع غزة يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2024

قالت تركيا إنها تتوقع أن يبدأ تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة مطلع العام المقبل 2026.

صرح بذلك وزير الخارجية التركي خاقان فيدان، إثر محادثات مع مسؤولين من الولايات المتحدة وقطر ومصر، جرتْ في مدينة ميامي بولاية فلوريدا الأمريكية يوم الجمعة الماضي.

وخلال مؤتمر صحفي عقد في العاصمة السورية دمشق، يوم الاثنين، قال فيدان إن مباحثات ميامي ركّزت على العقبات التي تعترض إحراز تقدّم على صعيد تنفيذ الاتفاق وصولاً للمرحلة الثانية.

وأضاف فيدان أن الأولوية كانت لحُكم غزة عبر مجموعة فلسطينية القيادة.

وكان المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، قد قال يوم السبت إنه “في إطار المحادثات المتعلقة بالمرحلة الثانية، جرى التأكيد على تمكين هيئة حاكمة في غزة تحت سلطة غزاوية موحّدة، بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على النظام العام”.

وعلى حسابه عبر موقع إكس، أشار ويتكوف إلى أن “المشاورات ستتواصل خلال الأسابيع المقبلة لدفع تنفيذ المرحلة الثانية”، مؤكداً “الالتزام الكامل بجميع بنود خطة السلام ذات النقاط العشرين التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب”.

محمود عباس

ومن رام الله، قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن السلطة مستعدة للعمل مع الرئيس ترامب والوسطاء من أجل صُنع السلام العادل والشامل، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

وفي مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، أكّد عباس على ضرورة التنفيذ العاجل لخطة الرئيس ترامب، وقرار مجلس الأمن رقم 2803، من خلال تثبيت وقف إطلاق النار، وضمان التدفّق الفوري للمساعدات الإنسانية من غذاء ودواء، ومواد إيواء ومنع للتهجير.