توعية قانونية مجانية · استشارات مع محامين متخصصين 0115176009901055554527واتسابيوتيوب

ترامب ونتنياهو يستعدان لقرار حاسم بشأن إيران وسط توتر عسكري

رضوى شريف 22 أكتوبر 2026 قراءة ٢ دقيقة
ترامب ونتنياهو يستعدان لقرار حاسم بشأن إيران وسط توتر عسكري

تتصاعد حدة المواجهة بين واشنطن وطهران وتل أبيب مع اقتراب اتخاذ قرار نهائي يتعلق بكيفية تحقيق النصر على إيران. وقد جاء ذلك عقب تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى جانب إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسقاط النظام الإيراني يمثل هدفًا استراتيجيًا أساسيًا. وتطرح هذه التطورات أسئلة جوهرية حول الغايات الحقيقية لهذه المواجهة، وحدود التفاوض المتاحة، واحتمالات اللجوء مجددًا إلى القوة العسكرية.

يرى المحلل مهند العزاوي أن النجاحات العسكرية الأمريكية لا تعني بالضرورة تحقيق نصر مكتمل، ما لم تقترن ببلوغ الأهداف السياسية والاستراتيجية التي شنت الحرب من أجلها. ويشير إلى وجود تباين في الأولويات بين واشنطن وتل أبيب؛ إذ تركز إسرائيل على تغيير النظام لإنهاء ما تراه تهديدًا، بينما توظف الولايات المتحدة الحرب لتحقيق مكاسب اقتصادية وسياسية تتجاوز العمليات العسكرية.

أهداف اقتصادية وسياسية تتشابك

ويلفت العزاوي إلى أن عقود التسليح والاستمرار في الطلب على الأسلحة الأمريكية والمكاسب النفطية تمثل أهدافًا اقتصادية حققت تقريبًا، بينما تبقى الغاية السياسية النهائية غامضة. ويرجح أن قرار تغيير النظام قد يكون قد اتُّخذ، مع بقاء طريقة تنفيذه غير واضحة، مستندًا في ذلك إلى مؤشرات زيارة وزير الحرب الأمريكي إلى إسرائيل التي توحي بتزايد وزن الخيار العسكري.

في المقابل، يؤكد موشيه العاد أن الهدف الإسرائيلي يتمثل في إزالة التهديد الوجودي، محددًا القدرة النووية والصواريخ الباليستية الإيرانية باعتبارهما جوهر هذا التهديد. ويرفض اختزال الهدف في إسقاط النظام، مشددًا على أن المعيار هو إنهاء القدرات التي تهدد إسرائيل بصرف النظر عن شكل الحكم السائد.

ويتوقع العزاوي أن تبادر إيران بضربة على إسرائيل لإحراج القادة الأمريكيين والإسرائيليين، مستندًا إلى تحول الاستراتيجية الإسرائيلية بعد السابع من أكتوبر نحو العمليات الاستباقية. ويستدل على احتمال تنفيذ عمل عسكري بشراء طائرات للتزود بالوقود، وإنشاء مصانع للقذائف، وإجراء تدريبات مشتركة مع القوات الأمريكية شارك فيها ما بين خمسة آلاف وسبعة آلاف عسكري.

أما العاد، فيعتبر أن هجومًا قبل الانتخابات الإسرائيلية قد يخلق أزمة داخلية، مؤكدًا أن غالبية الإسرائيليين تريد تغيير الحكومة لا النظام الإيراني. ويشير إلى أن إسرائيل قد تشارك في هجوم ردا على ضربة إيرانية، أو ضمن تحالف مع دول أخرى بينها دول عربية.

يشكك العزاوي في وجود مسار تفاوضي فعلي بسبب غياب إطار واضح، مستشهدًا بتحديد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف سبعة شروط تشمل طلب الأموال ورفع الحصار. ويرى أن رفض طهران تحييد قدراتها الصاروخية والمسيّرة، وموقفها من التخصيب وتسليم المخزون النووي، يجعل التسوية بعيدة ويرجح استخدام القوة، بينما يتشائم العاد من أي صفقة مقبولة لعدم استعداد طهران لتقديم تنازلات.

عندك موضوع شبه ده؟احجز استشارة مع محامٍ متخصص، حضوري أو أونلاين.
احجز استشارة ←