نشر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في توعد جديد لإيران، تدوينة على تروث سوشيال مع صورة مكتوب عليها هدوء ما قبل العاصفة وظهرت فيها سفن إيرانية بالبحر.

وفي تصريحات لقناة BFM الفرنسية قال ترامب إنه ليس لديه أي فكرة عما إذا كانت إيران ستبرم اتفاقاً، مردفاً أنه “من الأفضل لها أن تفعل ذلك حتى لا تواجه وقتا سيئا للغاية”.

ووجّه ترامب أمس إنذاراً شديد اللهجة إلى طهران، مؤكداً “نفاد صبر” واشنطن، كاشفاً عن توافق أميركي – صيني حاسم يرفض حيازة طهران السلاح النووي ويشترط إعادة فتح المضيق بالكامل.

إلى ذلك أكد مسؤول إسرائيلي للقناة 13 أن التحضيرات في إسرائيل لاستئناف القتال ضد إيران بلغت ذروتها والوجود الأميركي في إسرائيل على أعلى مستوى.

وأضاف أن الهدف في حال انطلاق عملية عسكرية ضد إيران هو إضعافهم وإعاداتهم إلى طاولة المفاوضات، وأن إسرائيل ستضرب الأهداف المتبقية في إيران من بنية تحتية للغاز والكهرباء والنفط ومنشآت استراتيجية إذا استؤنفت الحرب.

وبشأن مضيق هرمز، أعلن التلفزيون الإيراني الرسمي أن دولا أوروبية تجري محادثات مع طهران لتأمين مرور سفنها عبر المضيق.

وتأتي هذه التطورات في سياق حرب متواصلة بدأت في 28 فبراير 2026 بهجمات أميركية – إسرائيلية على إيران، ردّت عليها طهران بإجراءات شملت إغلاقاً فعلياً لمضيق هرمز أمام معظم حركة الشحن، ما أدّى إلى اضطراب واسع في سلاسل الإمداد وارتفاع أسعار النفط بنحو 3% إلى مستويات تقترب من 109 دولارات للبرميل.

وصرح ترامب قائلا: “لا نريدهم أن يمتلكوا سلاحاً نووياً، ونريد المضيق مفتوحاً”، مضيفاً أن بلاده لن تتردد في اتخاذ إجراءات إضافية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، في إشارة إلى استمرار الخيار العسكري بوصفه أداة ضغط قائمة، إلى جانب العقوبات والحصار البحري.

وفي المقابل ذكر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الجمعة، أن طهران تلقت رسائل من الولايات المتحدة تشير إلى أن واشنطن مستعدة لمواصلة المحادثات والتواصل.

وتؤكد طهران أنها لا تعتزم صنع سلاح نووي، وترفض إنهاء أبحاثها النووية أو التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب.