

اتهمت وزارة الخارجية الكورية الشمالية الولايات المتحدة الأمريكية بتضخيم تقارير حول النشاط التسليحي لدول أخرى لتبرير استئناف التجارب النووية التفجيرية، مشيرة إلى أن واشنطن تهدف إلى تسريع بناء قدراتها القتالية وجر منافسيها الاستراتيجيين نحو سباق تسلح جديد.
تحديث القدرات النووية وعقيدة العمليات
أوضحت الوزارة، في مذكرة رسمية نشرتها وكالة الأنباء المركزية الكورية، أن خطط تحديث القوات النووية الأمريكية تجري بوتيرة وحجم يُعيدان إلى الأذهان حقبة الحرب الباردة، تحت شعارات “أمريكا أولاً” و”السلام عبر القوة”.
وسجلت المذكرة المؤشرات والتحركات التالية:
-
التفوق في المجالات الأربعة: تسريع إجراءات التفوق العملياتي النووي المطلق ليشمل البر، البحر، الجو، والفضاء.
-
السيطرة الفضائية: الاعتماد على الإقرارات العسكرية الأمريكية بشأن امتلاك وسائل للسيطرة على الفضاء في المدار، معتبرة إياها خطوة لتوفير بيئة ملائمة للضربات الاستراتيجية.
-
خفض عتبة الاستخدام: إعداد استراتيجية نووية جديدة تخفض قيود استخدام الأسلحة النووية والتكتيكية وتحولها من أداة ردع إلى سلاح قتالي مباشر لساحات المعركة.
