
بريطانيا تتهم إيرانيين بالتخطيط لاستهداف الجالية اليهودية في مانشستر
وجهت شرطة مكافحة الإرهاب والادعاء العام في بريطانيا اتهامات إلى مواطنين إيرانيين اثنين، للاشتباه في تخطيطهما لتنفيذ عمل إرهابي يستهدف الجالية اليهودية في مدينة مانشستر.
وقالت السلطات إن رحمن صالحي، البالغ 35 عامًا، وسلام أحمديان، 36 عامًا، متهمان بالإعداد لارتكاب عمل إرهابي أو مساعدة طرف آخر على تنفيذ عمل إرهابي، في موعد أقصاه 20 سبتمبر 2026.
وأوضحت هيئة الإذاعة البريطانية أن الرجلين اعتُقلا في منطقة الحي الشمالي بمدينة مانشستر، في وقت كان فيه آلاف اليهود البريطانيين داخل المعابد اليهودية، ومن المقرر أن يمثلا أمام محكمة وستمنستر الجزئية يوم السبت.
وذكر محققون في قضايا مكافحة الإرهاب أن هناك مزاعم تفيد بتواصل المتهمين بشأن المخطط مع طرف ثالث خارج بريطانيا، يُعتقد أنه قد يكون موجودًا في إيران.
وقالت المنسقة الوطنية العليا لشرطة مكافحة الإرهاب، فيكي إيفانز، إن الاتهامات والمزاعم المرتبطة بالقضية «بالغة الخطورة»، في وقت تواصل فيه السلطات التحقيق في ملابسات المخطط المشتبه به.
وكانت الشرطة البريطانية قد أعلنت الأسبوع الماضي اعتقال رجلين للاشتباه في التخطيط لتنفيذ هجوم إرهابي، مشيرة إلى إحباط مخطط كان يستهدف الجالية اليهودية في منطقة مانشستر.
وتأتي هذه الاتهامات في ظل تصريحات لوزير الدفاع البريطاني ويس ستريتينغ، قال فيها إن من المرجح أن تكون إيران مسؤولة عن محاولة فاشلة لاستهداف قاعدة فيرفورد الجوية، التي تستخدمها الولايات المتحدة، وذلك بعد إعلان الشرطة اعتقال رجل يحمل الجنسيتين البريطانية والإيرانية على خلفية القضية.
واعتُقل الرجل، البالغ 27 عامًا، في لندن للاشتباه في التحضير لتنفيذ أعمال إرهابية، ليرتفع عدد الموقوفين المرتبطين بالتحقيق إلى ستة، وفقًا لما أوردته وكالة «بلومبرغ».
في المقابل، نفت السفارة الإيرانية لدى لندن وجود أي صلة لطهران بالموقوفين، ورفضت ما وصفته بأنه «تكهنات لا أساس لها» تهدف إلى ربط إيران بالقضية.
ولا تزال الاتهامات الموجهة إلى الرجلين في إطار الاشتباه والتحقيقات، في انتظار ما ستكشفه الإجراءات القضائية والأدلة التي تقدمها السلطات البريطانية.
