
شهد إقليم كردستان العراق، فجر اليوم الأحد، سلسلة انفجارات وهجمات بطائرات مُسيّرة وصواريخ استهدفت مناطق متفرقة في محافظات أربيل والسليمانية ودهوك.
وأفادت مصادر أمنية لـ”رويترز” بأن دوي انفجارات متتالية سُمع في منطقتي سوران وخليفان بمحافظة أربيل، فيما أعلنت منظومات الدفاع الجوي المخصصة لحماية القنصلية الأمريكية في أربيل اعتراض طائرات مُسيّرة حاولت الاقتراب من المنطقة، دون ورود معلومات أولية عن وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية.
مقرات الأحزاب الكردية
وفي هذا السياق، قالت مُراسلة قناة “القاهرة الإخبارية” في العراق، هبة التميمي، إن مقرات تابعة للأحزاب الكردية المعارضة تعرضت لسلسلة من الاستهدافات والهجمات المباشرة والواسعة شملت محافظتي أربيل ودهوك في إقليم كردستان العراق، وسط أنباء عن وقوع إصابات مباشرة في المواقع المستهدفة، وخلوها من منظومات الدفاع الجوي.
وأكدت مراسلة “القاهرة الإخبارية” تجدد دوي الانفجارات في عدة مناطق بمحافظة أربيل، من بينها منطقة “باريتان” ومنطقة “دولي باليسان”، فضلًا عن استهداف مواقع أخرى في قضاء عقرة التابع لمحافظة دهوك.
وأوضحت مراسلة “القاهرة الإخبارية” أن هذه الاستهدافات تأتي في وقت كانت تبحث فيه الحكومة الاتحادية في بغداد مع حكومة إقليم كردستان آليات تطبيق الاتفاق الأمني “العراقي – الإيراني”، الذي ينص على نقل مقرات الأحزاب المعارضة إلى مناطق أخرى وتحويلها إلى مخيمات للاجئين فقط، إلا أن الآونة الأخيرة شهدت عودة نشاط المقاتلين وتحركات الأحزاب المعارضة داخل تلك المقرات، ما دفع الجانب الإيراني إلى شن ضربات مباشرة عليها بدعوى أنها تشكل تهديدًا أمنيًا مباشرًا لحدوده المحاذية للإقليم.
وفي سياق متصل، أشارت مراسلة “القاهرة الإخبارية” إلى طبيعة الوجود العسكري في المنطقة، مبينةً أن “قاعدة حرير” الواقعة شرقي أربيل تضم مستشارين وجنودًا تابعين لقوات التحالف الدولي والولايات المتحدة الأمريكية.
