اندلع حريق في ميناء نوفوروسيسك الروسي على البحر الأسود، جراء سقوط حطام من طائرات مُسيَّرة، ما أسفر عن إصابة شخصين، بحسب ما ذكره مسؤولون لوكالة “رويترز”، في وقت مبكر اليوم السبت.

وقال المقر العام لمنطقة كراسنودار الجنوبية، في منشور على تطبيق تليجرام، إن النيران اشتعلت في عدد من المباني، وأضاف أن الحطام سقط أيضًا على محطة تخزين النفط التابعة للمنشأة.

وأضاف المقر أن خدمات الطوارئ تعمل في الموقع.

وكان المصابان في الشارع عندما هاجمت الطائرات المُسيَّرة الميناء، ويخضعان للعلاج في المستشفى.

ونشرت قنوات تليجرام روسية وأوكرانية غير رسمية مقاطع مصورة لما وصفته بأنه “حريق في منطقة الميناء”.

وذكر المقر العام أن الطائرات المُسيَّرة ألحقت أضرارًا أيضًا بمنازل تقع شمالًا في مدينة أنابا الساحلية.

وقال دميتري ماخونين، حاكم منطقة بيرم، في وقت لاحق من اليوم، إن منشأة صناعية في المنطقة استُهدفت بطائرات مُسيَّرة أوكرانية، لكن الطائرات أُسقِطت في طريقها ولم تسبب أي أضرار.

ولم يحدد ماخونين المنشأة التي تم استهدافها.

وتعرضت المنطقة في الآونة الأخيرة لهجمات أوكرانية متكررة، وفي وقت سابق من الشهر الجاري، أفادت رويترز بأن مصفاة نفط بيرم أوقفت عمليات التكرير تمامًا بعد هجوم بطائرات مُسيَّرة في أوائل مايو.

وذكر بافيل مالكوف حاكم منطقة ريازان، أيضًا، أن الدفاعات الجوية المحلية أسقطت عدة طائرات مُسيَّرة أوكرانية، وسقط حطامها على أراضي موقع صناعي. ولم يحدد المنشأة أو يقدم تفاصيل عن أي أضرار.

وتوقفت مصفاة نفط ريازان، التي تمثل ما يقارب 5% من إجمالي حجم التكرير في البلاد، عن العمل بعد هجوم بطائرات مُسيَّرة الأسبوع الماضي.

وتقول وزارة الدفاع الروسية إن الدفاعات الجوية أسقطت 365 طائرة مُسيَّرة فوق 15 منطقة، وكذلك فوق بحر آزوف والبحر الأسود، بين الساعة 20:00 بتوقيت موسكو أمس الجمعة، والساعة 09:00 بتوقيت موسكو اليوم.

وكثفت أوكرانيا هجماتها بالطائرات المُسيَّرة متوسطة وطويلة المدى في الأشهر الأخيرة، مركزة على منشآت النفط وبهدف تعطيل عائدات القطاع التي تساعد موسكو في تمويل الحرب.

ووقعت بعض الهجمات في وسط روسيا وجبال الأورال على بعد 1500 كيلومتر على الأقل من الحدود الأوكرانية.

كما هاجمت القوات الأوكرانية أمس مصفاة نفط روسية في ياروسلافل، على بعد نحو 700 كيلومتر من الحدود.

وقالت وزارة الدفاع الأوكرانية، أمس، إن أوكرانيا قصفت 11 منشأة نفطية روسية هذا الشهر حتى 21 مايو، بما في ذلك كيريشي، إحدى أكبر مصافي النفط في روسيا.