الغارديان: دول غربية تضع خططًا سرية لنقل سفاراتها من كييف
أفادت صحيفة الغارديان البريطانية، نقلًا عن دبلوماسيين، بأن عددًا من الدول الغربية بدأت سرًا إعداد خطط احترازية لنقل سفاراتها من العاصمة الأوكرانية كييف إلى مدينة لفوف غربي البلاد، أو إلى مناطق في شرق بولندا، وسط مخاوف من تدهور الوضع الأمني.
وبحسب الصحيفة، يواصل العديد من الدبلوماسيين الغربيين الإعلان علنًا عن نيتهم البقاء في كييف، لتجنب إرسال رسالة توحي بأن حلفاء أوكرانيا يتخلون عنها في ظل استمرار الصراع.
مخاوف من تأثير نقل السفارات على معنويات الأوكرانيين
وأشارت «الغارديان» إلى أن الخطط المتعلقة بنقل السفارات تجري بعيدًا عن الأضواء، في ظل مخاوف لدى الدول الغربية من أن يؤدي الإعلان عنها إلى التأثير سلبًا على معنويات الأوكرانيين.
ونقلت الصحيفة عن مصادرها أن الاعتبارات اللوجستية المرتبطة بإمكانية نقل البعثات الدبلوماسية يجري التعامل معها بسرية، فيما يحرص الدبلوماسيون على عدم الكشف عن تفاصيل تلك الاستعدادات.
وتأتي هذه التحركات، وفقًا لما أوردته الصحيفة، بالتزامن مع مناقشة السلطات الأوكرانية إمكانية منح كييف وضع «مدينة خط تماس»، في ظل المخاوف من تصاعد الهجمات التي قد تطال العاصمة.
مخاوف من تصعيد الهجمات على كييف
وتخشى دول غربية، بحسب «الغارديان»، من تكثيف الهجمات الصاروخية الروسية على كييف، إلى جانب استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، بما قد يهدد البنية التحتية والمنشآت ومراكز صنع القرار في العاصمة الأوكرانية.
وكانت صحيفة وول ستريت جورنال قد ذكرت في نهاية سبتمبر أن السلطات الأوكرانية تدرس إمكانية منح كييف وضعًا خاصًا باعتبارها مدينة تقع على خط المواجهة.
وفي حال تنفيذ خطط نقل بعض السفارات، فإن لفوف الواقعة غربي أوكرانيا، أو مناطق في شرق بولندا، قد تشكل بدائل محتملة للبعثات الدبلوماسية، وفق ما نقلته «الغارديان» عن الدبلوماسيين.
وتظل هذه الخطط، بحسب المعلومات المنشورة، احترازية وسرية، ولم يرد في التقرير إعلان رسمي عن قرار نهائي من الدول الغربية بشأن نقل سفاراتها من كييف.



