

السفير الأمريكي لدى بكين: ترامب سأل شي جين بينغ عما إذا كان يرغب في شراء أسلحة أمريكية
واشنطن — كشف السفير الأمريكي لدى الصين، ديفيد بيردو، عن طرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تساؤلاً مباشر على نظيره الصيني شي جين بينغ حول ما إذا كانت بكين ترغب في شراء أسلحة ومعدات عسكرية أمريكية، وهو التصريح الذي أثار تفاعلاً واسعاً نظراً للحظر القانوني القائم والتنافس الجيوسياسي بين البلدين.
تفاصيل تصريحات السفير بيردو والقمة الثنائية
جاءت تصريحات السفير بيردو عقب القمة التي جمعت الزعيمين في واشنطن؛ حيث أشار إلى أن ترامب تطرق لموضوع توريد الأسلحة خلال حديثه مع شي جين بينغ عند مناقشة التزام واشنطن ببيع الأسلحة لحلفائها والشركاء الدوليين.
وأوضح بيردو أن مسألة صفقات السلاح لم تُطرح في لقاءات سابقة مثل لقاء بوسان، في حين جرى التطرق إليها بشكل مقتضب خلال الاتصالات والقمة الأخيرة. وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار تعليق صفقة أسلحة مخصصة لتايوان بقيمة 14 مليار دولار دون صدور قرار نهائي بشأنها.
موقف تايوان والتوضيحات الرسمية من واشنطن
تزامن هذا التصريح مع تأكيدات السفير الأمريكي بشأن استمرار الالتزام بقانون العلاقات مع تايوان لعام 1979، مشدداً على أن واشنطن تسعى لفرض السلام والاستقرار في مضيق تايوان وتعارض استخدام الإكراه أو إعلان استقلال الجزيرة أحادياً.
وعلى الجانب الآخر، سارعت وزارة الخارجية الأمريكية والبيت الأبيض إلى توضيح الموقف، مشيرين إلى أن القوانين الأمريكية تحظر بيع الأسلحة للصين، وأن واشنطن لا تملك أي خطط أو عروض رسمية لبيع عتاد عسكري لبكين. كما ألمح ترامب لاحقاً إلى أن النقاشات كانت تتركز بالأساس على مبيعات السلاح لتايوان.
