توعية قانونية مجانية · استشارات مع محامين متخصصين 0115176009901055554527واتسابيوتيوب

الرئيس اللبناني: نرحب بجهود الجامعة العربية لمساعدة لبنان على تجاوز أزمته

eman ramdan 19 أكتوبر 2026 قراءة ٢ دقيقة
الرئيس اللبناني: نرحب بجهود الجامعة العربية لمساعدة لبنان على تجاوز أزمته

أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون تمسك بلاده بالحل الدبلوماسي لتجاوز المرحلة الراهنة، مشيرًا إلى أن المسار السياسي، رغم صعوبته، يظل أقل تكلفة من الحرب وتداعياتها المدمرة، التي يتحمل اللبنانيون، خاصة سكان الجنوب، جانبًا كبيرًا من آثارها.

جاء ذلك خلال استقبال عون، يوم الاثنين 19 أكتوبر 2026، نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، في القصر الرئاسي ببعبدا، حيث بحث الجانبان الأوضاع في لبنان والجهود الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار.

عون يرحب بدور الجامعة العربية في دعم لبنان

وأعرب الرئيس اللبناني عن ترحيبه بأي مبادرة أو تحرك من جانب الجامعة العربية لمساندة بلاده في تجاوز الظروف الصعبة التي تمر بها، مشيدًا بمواقف الجامعة الداعمة للبنان في مختلف المراحل.

كما تمنى عون التوفيق لنبيل فهمي في مهمته الجديدة، مؤكدًا أهمية الحوار والتفاوض باعتبارهما من الوسائل الرئيسية لتجنب الحروب وتقليل الخسائر التي يتكبدها الشعب اللبناني.

انتهاكات إسرائيلية تعرقل جهود الاستقرار

وتطرق اللقاء إلى التطورات الأمنية في لبنان، في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب، واقتراب انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل».

وأوضح عون أن إسرائيل لم تلتزم بصيغة الإطار المتفق عليها، مشيرًا إلى أن استمرار الانتهاكات اليومية لن يحقق نتائج إيجابية، بل سيزيد تمسك اللبنانيين بأرضهم وحقوقهم، كما يعرقل جهود الدولة الرامية إلى تنفيذ خططها واستعادة الاستقرار.

وشدد الرئيس اللبناني على ضرورة توفير الظروف الملائمة لعودة الهدوء إلى البلاد، وإنهاء المعاناة التي يعيشها السكان، ولا سيما في المناطق الجنوبية.

نبيل فهمي يؤكد دعم الجامعة العربية للدولة اللبنانية

من جانبه، أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي التزام الجامعة بدعم الدولة اللبنانية ومؤسساتها، واحترام سيادة لبنان وسلامة أراضيه، مشددًا على أن استقرار الجنوب يمثل أولوية في تحركات الجامعة.

وأعلن فهمي عزمه زيارة المناطق الجنوبية للاطلاع على الأوضاع ميدانيًا، مؤكدًا استعداده لإجراء الاتصالات اللازمة مع الدول العربية والغربية لحشد الدعم السياسي والدبلوماسي للبنان.

كما أشار إلى أن الجامعة العربية تضع إمكاناتها في خدمة لبنان وقضاياه المشروعة، وتسعى إلى تعزيز التنسيق العربي بشأن تطورات المنطقة، ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والسلام.

وتأتي هذه التحركات في وقت يسعى فيه لبنان إلى احتواء التصعيد الأمني، وتهيئة الظروف اللازمة لاستعادة الاستقرار، عبر المسارات الدبلوماسية وتكثيف الاتصالات الإقليمية والدولية.

عندك موضوع شبه ده؟احجز استشارة مع محامٍ متخصص، حضوري أو أونلاين.
احجز استشارة ←