توعية قانونية مجانية · استشارات مع محامين متخصصين 0115176009901055554527واتسابيوتيوب

الجوع يهدد ثلثي سكان غزة.. 200 ألف فلسطيني يواجهون أزمة غذائية طارئة

eman ramdan 19 أكتوبر 2026 قراءة ٢ دقيقة
الجوع يهدد ثلثي سكان غزة.. 200 ألف فلسطيني يواجهون أزمة غذائية طارئة

تتواصل الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، في ظل تفاقم انعدام الأمن الغذائي واستمرار معاناة مئات الآلاف من الفلسطينيين بسبب نقص الغذاء والمساعدات الإنسانية، رغم تسجيل تحسن محدود في بعض المؤشرات الغذائية خلال الفترة الأخيرة.

ووفقًا لتقديرات برنامج الأغذية العالمي، لا يزال نحو 1.4 مليون فلسطيني، أي ما يزيد على ثلثي سكان القطاع، يواجهون مستويات من انعدام الأمن الغذائي الحاد، فيما يعاني قرابة 200 ألف شخص أوضاعًا طارئة تتطلب توفير مساعدات غذائية عاجلة لتجنب الوفيات المرتبطة بالجوع.

نقص التمويل يهدد المساعدات الغذائية

وتواجه جهود الإغاثة في غزة تحديات متزايدة بسبب تراجع التمويل، الأمر الذي دفع برنامج الأغذية العالمي إلى تقليص مساعداته الغذائية بنحو الثلث، ليخفض عدد المستفيدين من 1.6 مليون شخص إلى نحو 1.1 مليون خلال أكتوبر الجاري.

كما شملت الإجراءات تقليص الحصص الغذائية المقدمة للأسر، إلى جانب خفض عدد الوجبات الساخنة التي توفرها المطابخ المجتمعية يوميًا من 250 ألف وجبة إلى 150 ألفًا، ما يزيد الضغوط على العائلات التي تعتمد بصورة أساسية على المساعدات لتأمين احتياجاتها اليومية.

الأطفال الأكثر عرضة لسوء التغذية

وتلقي الأزمة الغذائية بظلالها على الأطفال والفئات الأكثر ضعفًا، في ظل صعوبة الحصول على وجبات متوازنة ومغذية. وتشير التقديرات إلى أن طفلًا واحدًا فقط من بين كل خمسة أطفال يحصل على غذاء متنوع بالقدر الكافي.

وتتفاقم المخاطر مع محدودية الوصول إلى الخدمات الصحية ومياه الشرب والصرف الصحي، فضلًا عن تراجع قدرة الأسر على شراء الأغذية الطازجة ومصادر البروتين، نتيجة الأوضاع الاقتصادية الصعبة وارتفاع معدلات البطالة في القطاع.

تحذيرات من تدهور الأوضاع مع اقتراب الشتاء

وتتزايد المخاوف من اتساع نطاق الأزمة الإنسانية مع اقتراب فصل الشتاء، خصوصًا في ظل نقص التمويل وصعوبة إيصال المساعدات إلى بعض المناطق، إلى جانب احتياجات النازحين المتزايدة من الغذاء والإيواء والخدمات الأساسية.

وحذر برنامج الأغذية العالمي من أن استمرار تقليص المساعدات قد يؤدي إلى تراجع المكاسب المحدودة التي تحققت في مجال الأمن الغذائي، داعيًا إلى توفير تمويل عاجل لضمان استمرار عملياته الإغاثية في قطاع غزة والضفة الغربية.

ويحتاج البرنامج إلى نحو 450 مليون دولار لتغطية عملياته الأساسية في الأراضي الفلسطينية خلال الفترة من أكتوبر 2026 حتى مارس 2027، في وقت لا تزال فيه أعداد كبيرة من الفلسطينيين تعتمد على المساعدات الإنسانية لتلبية احتياجاتها الأساسية.

عندك موضوع شبه ده؟احجز استشارة مع محامٍ متخصص، حضوري أو أونلاين.
احجز استشارة ←