ارتفع الدولار قليلا، اليوم الثلاثاء، لكنه تراجع عن أعلى مستوياته في شهرين كان قد بلغه في وقت سابق من اليوم، في وقت يوازن فيه المستثمرون بين انخفاض جديد في أسعار النفط واحتمال إقدام مجلس الاحتياطي الاتحادي “البنك المركزي الأمريكي” على رفع أسعار الفائدة مرة أخرى.

وانخفضت أسعار النفط بأكثر من 2% مسجلة أدنى مستوياتها في أسبوعين، وذلك بعدما طرحت إيران مقترحًا يقضي بإعادة فتح مضيق هرمز خلال 7 أيام مقابل تخفيف الولايات المتحدة ضغوطها العسكرية.

وقال خوان بيريز، مدير التداول في مونيكس “يو.إس.إيه” بواشنطن: “من الواضح أن التضخم هو الهاجس الأكبر للجميع، لكن لماذا هذا التضخم مرتفع؟”

وأضاف: “يعود الأمر برمته إلى استمرار الصراع الإيراني منذ فترة طويلة وإلى حالة التصعيد. هذا هو الوضع الذي تشهده الأسواق حاليًا، وهو ما يفسر عدم اتخاذ الدولار اتجاهًا واضحًا”.

وأشارت تصريحات أدلى بها مسؤولون في الاحتياطي الاتحادي في الآونة الأخيرة عقب قرار السياسة النقدية الأحدث إلى إمكان الإقدام على زيادة أخرى في أسعار الفائدة ما لم تتباطأ معدلات التضخم.

وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات، قليلا 0.06% إلى 100.48 نقطة، وتراجع اليورو 0.08% إلى 1.1453 دولار.

وكان مؤشر الدولار صعد في وقت سابق من الجلسة بنسبة تصل إلى 0.25% إلى 100.66 نقطة، وهو أعلى مستوى له منذ 30 يوليو، كما شهد تراجعا بنسبة تصل إلى 0.11%.

وتشير أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي إلى انقسام الآراء في الأسواق حول ما إذا كان الاحتياطي الاتحادي سيقدم على رفع أسعار الفائدة في اجتماعه المقرر في أكتوبر، إذ تتوقع الأسواق احتمالًا بنسبة 53.1% لرفع الفائدة بواقع 25 نقطة أساس على الأقل، مقارنة مع 57.6% في الجلسة السابقة.

وتراجع الدولار أمام العملة اليابانية 0.06% إلى 157.26 ين.

ونزل الجنيه الإسترليني 0.06% إلى 1.3357 دولار، متجها نحو تسجيل انخفاض يومي للجلسة الثانية على التوالي، والسادسة له خلال الأيام السبعة الماضية.