توعية قانونية مجانية · استشارات مع محامين متخصصين 0115176009901055554527واتسابيوتيوب

الإمارات وفرنسا تبحثان فرص التعاون في الطاقة والذكاء الاصطناعي

nada magdy 21 أكتوبر 2026 قراءة ٢ دقيقة
الإمارات وفرنسا تبحثان فرص التعاون في الطاقة والذكاء الاصطناعي
شهدت العلاقات الإماراتية الفرنسية قفزة نوعية بتوقيع حزمة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الاستراتيجية في مجالات الطاقة والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة. جاء ذلك خلال فعاليات حوار الأعمال الإماراتي-الفرنسي الذي عُقد في قصر الوطن بأبوظبي، بحضور سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
ترجم البلدان مباحثاتهما إلى خطوات عملية وشراكات كبرى شملت القطاعات التالية:
🤖 قطاع الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة
وقعت مؤسسات إماراتية رائدة ثلاث مذكرات تفاهم منفصلة مع شركة “إيه إم آي لابس” (AMI Labs) الفرنسية الناشئة المتخصصة في تطوير “نماذج العالم”: 
  • مجموعة “جي 42” (G42): أبرمت اتفاقاً لبناء إطار تعاون استراتيجي في مجالات البنية التحتية للحوسبة السحابية ونماذج الذكاء الاصطناعي.
  • شركة “أنالوج” (Analog): ركزت مذكرتها على دمج نماذج الذكاء الاصطناعي في تطبيقات الروبوتات والذكاء المادي لتطوير الأنظمة الصناعية الذكية.
  • جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي: استهدفت تعزيز مجالات البحث والتطوير المشترك.
  • مجمع الذكاء الاصطناعي (Campus AI): سلط الحوار الضوء على هذا المشروع الضخم الذي تطوره شركة “إم جي إكس” (MGX) الإماراتية مع شركاء فرنسيين ودوليين لبناء بنية تحتية متطورة للحوسبة في فرنسا. 
⚡ قطاع الطاقة والاستدامة
أثمر التعاون عن عقود ومذكرات تفاهم فعلية بين عملاق الطاقة الإماراتي والشركات الفرنسية: 
  • أدنوك للغاز و”شنايدر إلكتريك”: توقيع مذكرة تفاهم لتقييم التقنيات الرقمية المتقدمة لرفع الكفاءة والتحسين التشغيلي لمنظومة الطاقة.
  • أدنوك للتكرير و”تكنيب إنرجيز”: إبرام عقدين؛ الأول يهدف لتعزيز وسعة التكرير، والثاني مخصص لمشروع وقود الطيران المستدام (SAF) لدعم التحول نحو طاقة منخفضة الانبعاثات. 
أكد الجانبان أن هذه الشراكات تعكس رؤية مشتركة تمتد لأكثر من 5 عقود، وتستهدف مواكبة التحولات الاقتصادية العالمية عبر تأمين سلاسل إمداد مرنة وبناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار الرقمي
عندك موضوع شبه ده؟احجز استشارة مع محامٍ متخصص، حضوري أو أونلاين.
احجز استشارة ←