
انطلقت بمدينة الشلاتين فعاليات معرض الشلاتين الأول لكتاب الطفل، بالتزامن مع الاحتفال بالذكرى الـ53 لانتصارات أكتوبر، في خطوة تستهدف توفير الأنشطة الثقافية والمعرفية للأطفال في المناطق الحدودية.
ويقام المعرض داخل قصر ثقافة الشلاتين، ويشارك فيه عدد من قطاعات وزارة الثقافة والمؤسسات والهيئات المصرية، بهدف إتاحة الكتب والقصص والمحتوى الثقافي أمام أطفال حلايب وشلاتين.
وتشارك الهيئة العامة لقصور الثقافة بجناح خاص يضم إصدارات متنوعة من مجلة «قطر الندى»، إلى جانب مجموعة من القصص والموضوعات المناسبة للأطفال.
ولا يقتصر المعرض على عرض الكتب، إذ يتضمن مجموعة من الورش الفنية والأنشطة التفاعلية التي تستهدف تنمية مهارات الأطفال وتشجيعهم على الإبداع والقراءة.
وتشارك كذلك جهات ثقافية وتعليمية مختلفة، بما يوفر تنوعًا في المحتوى المعروض أمام الأطفال والزائرين.
وتأتي أهمية المعرض في أنه ينقل الفعاليات الثقافية إلى مناطق جغرافية بعيدة عن مراكز المدن الكبرى، ويتيح للأطفال فرصة الوصول إلى الكتب والأنشطة التي قد لا تتوافر لهم بصورة مستمرة.
كما يمثل المعرض وسيلة لتشجيع الأطفال على تكوين علاقة مبكرة مع الكتاب، من خلال تقديم القراءة في صورة ممتعة تجمع بين القصص والأنشطة الفنية والتفاعلية.
وتستهدف الفعاليات أيضًا تعزيز وعي النشء وربطهم بالهوية الوطنية، خاصة أن إقامة المعرض تزامنت مع الاحتفال بذكرى انتصارات أكتوبر.
وتشارك مؤسسات متعددة في المعرض، من بينها الهيئة المصرية العامة للكتاب والمركز القومي لثقافة الطفل والمركز القومي للترجمة ومكتبة مصر العامة وعدد من المؤسسات الصحفية والثقافية.
وتوفر هذه المشاركة تنوعًا في الإصدارات والمحتوى، بما يسمح للأطفال بالتعرف على مجالات مختلفة من المعرفة.
ويمثل تنظيم معرض متخصص للأطفال في الشلاتين خطوة باتجاه تحقيق قدر أكبر من العدالة الثقافية، وإيصال الخدمات والأنشطة الثقافية إلى مختلف المحافظات والمناطق الحدودية.
وتستمر الفعاليات المصاحبة للمعرض في تقديم أنشطة تساعد على تحويل زيارة الطفل إلى تجربة تجمع بين القراءة والتعلم والترفيه
