أوروبا: التوافق على مفوضية الانتخابات أمر أساسي لاستقرار ليبيا

post-title
رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا نيكولا أورلاندو

 

أكد رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا نيكولا أورلاندو، اليوم الثلاثاء، أن التوافق الواسع بشأن مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات والإطار القانوني المنظم للانتخابات يُمثل أمرًا أساسيًا لدفع ليبيا نحو إجراء انتخابات وطنية واستعادة شرعيتها وتعزيز الوحدة والاستقرار الوطنيين.

جاء ذلك في تغريدة لأورلاندو، اليوم، عقب اجتماعه مع الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا هانا تيتيه، إذ بحثا آخر المستجدات المتعلقة بخارطة الطريق السياسية، بما في ذلك التطورات التي وصفها بالمشجعة في مفاوضات الاجتماع المصغر.

وأوضح أورلاندو أن الشمول والدعم المؤسسي والدولي المستدام يمثلان عنصرين أساسيين لنجاح هذا المسعى الوطني، مضيفًا “شددنا على أهمية أن يضع جميع أصحاب المصلحة مصالحهم الفئوية جانبًا، وأن يسهموا بصدق في تحقيق هذه الأهداف المشتركة”.

وأعرب أورلاندو عن خالص امتنان الاتحاد الأوروبي وامتنانه الشخصي للممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة وفريقها، لما يبذلونه من جهود لدعم السلام والوحدة والازدهار في ليبيا والمنطقة، متمنيًا لها التوفيق في مواصلة هذا العمل.

وفي 5 أغسطس الجاري، أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، توصل أعضاء لجنة الحوار المصغر (4+4) إلى اتفاق بشأن آلية تعيين رئيس جديد للمفوضية الوطنية العليا للانتخابات، في خطوة جديدة ضمن المساعي الرامية إلى إنهاء الانسداد السياسي وتمهيد الطريق لإجراء الانتخابات.

وقالت البعثة في بيان إن الاتفاق جاء خلال الاجتماع السابع للجنة الذي عُقد في العاصمة التونسية برئاسة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة هانا تيته، واستُكملت خلاله مناقشة البنود المتبقية من مسودة الاتفاق النهائي.

وتستند خريطة الطريق الأممية -المعلنة في أغسطس 2025- إلى ثلاثة محاور رئيسية، تشمل إقرار إطار انتخابي توافقي لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية، وتوحيد المؤسسات عبر تشكيل حكومة موحدة، وإطلاق حوار وطني شامل.