
بدأ فيلم “الأوديسة” للمخرج العالمي كريستوفر نولان في تحقيق تأثير اقتصادي ملحوظ على قطاع السياحة في جزيرة صقلية الإيطالية، بعد اختيار عدد من مواقعها الطبيعية والتاريخية لتصوير أحداث الفيلم، وسط توقعات بأن يدر عائدات سياحية تتجاوز 500 مليون دولار على المدى الطويل.
وذكرت مجلة Variety أن جزيرة فافينيانا، الواقعة قبالة الساحل الغربي لصقلية، شهدت اهتمامًا متزايدًا من السياح بعدما جسّدت في الفيلم جزيرة إيثاكا، موطن البطل الأسطوري أوديسيوس، واختار نولان قلعة سانتا كاترينا التاريخية، التي تعود إلى القرن الخامس عشر، لتجسيد قصر إيثاكا، كما جرى تصوير عدد من المشاهد في الشواطئ والخلجان والجزر المجاورة.
ومع إطلاق الإعلان الترويجي للفيلم في مايو الماضي، بدأت الجزيرة في الترويج لنفسها كوجهة سياحية مستوحاة من مواقع التصوير، حيث أطلقت منصات حجز الإقامة عروضًا مخصصة للراغبين في زيارة الأماكن التي ظهرت في العمل.
وبحسب تقديرات نقلتها صحيفة La Repubblica، فإن فيلم “الأوديسة” قد يحقق لجزيرة فافينيانا إيرادات سياحية تتجاوز 287 مليون دولار خلال السنوات الثلاث المقبلة، مع إمكانية تخطي 500 مليون دولار على المدى البعيد.
وأشار تارانتينو إلى أن اختيار نولان مواقع تصوير حقيقية يعزز القيمة الثقافية والتاريخية لصقلية، ويضعها في دائرة اهتمام ملايين المشاهدين حول العالم، مؤكدًا أن الجزيرة أصبحت أحد الأبطال الرئيسيين في الفيلم بفضل طبيعتها وتراثها.
