“أشعر أنه ابني”.. “بات كين” نجم المدرجات الذي رافق إسبانيا إلى لقب العالم

post-title
بات كين شقيق لامين يامال

 

لم يكن التتويج الإسباني بلقب كأس العالم 2026 الحدث الوحيد الذي جذب أنظار الجماهير، إذ برز اسم بات كين، الشقيق الأصغر لنجم “لا روخا” لامين يامال، كأحد أكثر الشخصيات تداولًا خلال البطولة، بعدما تحول إلى ما وصفه المشجعون بـ”تميمة الحظ” للمنتخب الإسباني.

ومنذ انطلاق مشوار إسبانيا في المونديال، حرص الطفل البالغ من العمر ثلاثة أعوام على مؤازرة شقيقه من المدرجات، إذ التقطته الكاميرات في أكثر من مناسبة وهو يحتفل بحماس ويرتدي قميص المنتخب الإسباني، لتتزامن كل إطلالة له مع انتصار جديد لـ”لا روخا”، وصولًا إلى الفوز على الأرجنتين في المباراة النهائية والتتويج باللقب العالمي.

وخلال النهائي، لفت بات كين الأنظار مجددًا بظهوره في المدرجات، قبل أن يركض إلى أرضية الملعب عقب صافرة النهاية للاحتفال مع شقيقه واللاعبين، في مشاهد حظيت بتفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي.

كما ظهر الطفل وهو يحمل قطعة من شباك المرمى كتذكار من النهائي، وارتدى قبعة أكبر من حجمه، قبل أن تستقر به اللحظة مستلقيًا على أرضية الملعب وسط قصاصات الورق الملونة بعد مراسم التتويج، في لقطات انتشرت على نطاق واسع وحققت ملايين المشاهدات.

علاقة استثنائية بين الأخوين

ويرتبط لامين يامال بعلاقة قوية مع شقيقه الأصغر، إذ يحرص دائمًا على اصطحابه في المناسبات الرياضية سواء مع المنتخب الإسباني أو نادي برشلونة.

وقال يامال في تصريحات سابقة: “رؤية أخي الصغير سعيدًا تعني لي الكثير، كما يسعدني أن أرى والدتي وأصدقائي يعيشون الحياة التي حلموا بها دائمًا”.

وأضاف: “أخي يعني لي كل شيء، أحبه لدرجة أنني أشعر وكأنه ابني”.

ويبلغ فارق العمر بين الأخوين 16 عامًا، إذ وُلد بات كين عام 2022، وأصبح خلال فترة قصيرة أحد أكثر الوجوه المحببة لدى الجماهير الإسبانية.

نجم خارج المستطيل الأخضر

ولم يقتصر الاهتمام ببات كين على الجماهير فقط، بل خصصت وسائل إعلام عالمية، من بينها هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، تقارير عن حضوره اللافت خلال البطولة، فيما استغلت بعض الشركات شعبيته بإطلاق منتجات وملابس تحمل صوره بعد انتشار مقاطع احتفاله مع شقيقه.

وبينما كتب لامين يامال اسمه في تاريخ الكرة الإسبانية بقيادة منتخب بلاده إلى لقب كأس العالم، نجح شقيقه الصغير في خطف قلوب الجماهير، ليصبح أحد أبرز الوجوه التي ارتبطت بذكريات مونديال 2026.