
أعلن رجل الأعمال إيلون ماسك عن إطلاق مشروع ضخم يحمل اسم “تيرافاب”. ويهدف المشروع إلى تصنيع الرقائق محلياً لدعم مشاريعه في الذكاء الاصطناعي والروبوتات والفضاء.
وخلال حفل الإطلاق الذي بُث عبر منصة إكس، أكد ماسك أهمية المشروع. وقال إن بناء “تيرافاب” أصبح ضرورة لضمان توفر الرقائق مستقبلاً.
وأوضح أن المرحلة الأولى ستبدأ بإنشاء منشأة تصنيع متطورة في أوستن. لذلك، يتوقع أن تشكل هذه الخطوة نقطة انطلاق لصناعة جديدة داخل الولايات المتحدة.
وسيتم تنفيذ المشروع بالتعاون بين عدة شركات يقودها ماسك. وتشمل تسلا وxAI وسبيس إكس. وتهدف هذه الشراكة إلى تسريع الإنتاج ومواكبة الطلب المتزايد.
وأشار ماسك إلى أن صناعة أشباه الموصلات الحالية بطيئة نسبياً. لذلك، يسعى المشروع إلى تجاوز هذه التحديات وتلبية احتياجات التوسع السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ومن ناحية أخرى، أوضح أن الاستهلاك العالمي الحالي لطاقة رقائق الذكاء الاصطناعي يبلغ نحو 20 غيغاوات. لكن “تيرافاب” تستهدف الوصول إلى قدرة حاسوبية تعادل تيراوات واحد سنوياً.
وسيركز الإنتاج على نوعين رئيسيين من الرقائق. الأول مخصص للآلات والروبوتات، بينما يُصمم الثاني للاستخدامات الفضائية. وبالتالي، يدعم المشروع مختلف مجالات الابتكار لدى شركات ماسك.
كما لفت إلى توجه مستقبلي لنقل القدرات الحاسوبية إلى الفضاء. إذ يمكن توليد طاقة كبيرة هناك لتشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي بكفاءة أعلى.
وفي الختام، تمثل “تيرافاب” خطوة نحو تحقيق التكامل الرأسي الكامل. وبذلك، يسعى ماسك إلى تقليل الاعتماد على سلاسل الإمداد العالمية وحماية مشاريعه من تقلبات سوق الرقائق.
