قبيل يومين من انطلاق المحادثات “الفنية” بين خبراء إيرانيين وأميركيين، جددت فرنسا التأكيد على أنه لا حل للملف النووي الإيراني إلا بالحوار.

وقال متحدث باسم الخارجية الفرنسية، اليوم الاثنين، إن المحادثات الأميركية الإيرانية التي جرت مؤخرا تعطي المصداقية للمقاربة الأوروبية حول ضرورة التحاور مع طهران.

يضاعف أهمية المحادثات

كما شدد على أنه “بالحوار وحده يمكن حل المشكلة النووية الإيرانية”.

إلى ذلك، أوضح أن “اتفاق فيينا النووي تنتهي مدته في أكتوبر المقبل، ما يضاعف أهمّية المحادثات الجارية بين الجانبين”.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب انسحب من هذا الاتفاق عام 2018، واصفا إياه بالسيئ، وأعاد فرض العقوبات على إيران.

إلا أنه بعد أشهر على عودته مرة ثانية إلى البيت الأبيض، وجه مطلع مارس الماضي رسالة إلى المرشد الإيراني علي خامنئي، من أجل التفاوض على مقترح نووي جديد.

لترد طهران إيجابا، وتبدأ أول جولة من المحادثات غير المباشرة في مسقط، الأسبوع الماضي، تلتها جولة ثانية في روما السبت الماضي.

في حين يرتقب أن تنطلق محادثات على مستوى الخبراء الفنيين، الأربعاء المقبل، ثم لقاء آخر في عمان السبت الآتي.