
كشف الأمين العام لحلف شمال الأطلسي “الناتو”، مارك روته، عن زيارته لمدينة أوديسا الأوكرانية، اليوم، برفقة الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي، في خطوة رمزية للتأكيد على تضامن الحلف مع كييف في مواجهة التصعيد العسكري الروسي الأخير.
تضامن بعد مجزرة سومي
وتأتي هذه الزيارة عقب الضربة الصاروخية الروسية التي استهدفت مدينة سومي شمال أوكرانيا يوم الأحد الماضي، وأودت بحياة 35 شخصًا وأصابت أكثر من 100 آخرين.
وكتب روته على منصة “إكس”: “عانى الشعب الأوكراني كثيرًا، لا سيما في الهجوم الروسي على سومي في أحد الشعانين، دعم الناتو لا يتزعزع”.
❝I am here with you today to affirm to you and the Ukrainian people this simple message: NATO stands with Ukraine❞
Visiting 🇺🇦, @SecGenNATO calls Russia’s recent missile strike in Sumy outrageous and part of a pattern of Russia attacking civilian targets and infrastructure— NATO (@NATO) April 15, 2025
وأكد أن الحلف سيواصل تقديم الدعم اللازم لأوكرانيا كي تدافع عن نفسها اليوم وتردع أي عدوان مستقبلي، وصولًا إلى تحقيق سلام عادل ودائم.
زيارة المستشفى وتكريم الجنود
وخلال الزيارة، توجه روته وزيلينسكي إلى أحد المستشفيات التي يُعالج فيها جنود أوكرانيون مصابون، وقال : “تحدثنا مع محاربينا، وقدمت جوائز دولة للمدافعين عنا، وكذلك للمسعفين الذين يعملون في الخطوط الأمامية”.
وفي ختام حديثه، أعرب زيلينسكي عن امتنانه الشديد لكل من يدافع عن أوكرانيا ويعالجها ويعاني من أجلها ويدعمها، وفقًا لـ”رويترز”.
واشنطن قوة مهيمنة في الناتو
وتأتي هذه الزيارة في وقت تبذل فيه الولايات المتحدة، كقوة مهيمنة في الناتو، جهودًا دبلوماسية للتوسط في اتفاق لوقف إطلاق النار بين موسكو وكييف، كما تتزامن مع تصاعد الانتقادات الموجهة للرئيس زيلينسكي من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ما يعكس تعقيد المشهد السياسي المحيط بالنزاع.
