
الذكاء الاصطناعي في خطبة الجمعة؟
نقلت وسائل إعلام محلية عن وزير الأوقاف محمد مختار جمعة، قوله: “تناقشت مع أحد المتخصصين حول تجربة إجراء خطبة الجمعة عن طريق الذكاء الاصطناعي، وشاهدتها ووجدت أنها لا تحتوي أي أخطاء دينية، وقيمتها وحصلت على درجة 8 من 10”.
وأضاف وقتها: “وجدت أن مقدمة الخطبة عن طريق الذكاء الاصطناعي نمطية تخدم فكرة معينة، واحتوت على بعض الصفات التي اكتسبت معنى لا يليق بالنبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، رغم أنها ليس فيها شيء، إلا أنها لو قيلت في الخطبة ربما يتم تفسيرها تفسيرا خاطئا”، دون تفاصيل أكثر.وحينها، راجت أنباء عن اعتزام مصر اتخاذ قرار باستخدام الذكاء الاصطناعي في الخطبة، قبل أن تحسم الحكومة الجدل بشأن تلك الخطوة وتنفيها.
وخطبة الجمعة في مصر خطبة موحدة على مستوى مساجد البلاد التي تشرف عليها وزارة الأوقاف.
وسريعًا، اقتحم الذكاء الاصطناعي مختلف جوانب حياتنا، حيث أحدث ثورة في الصناعات وأعاد تعريف الإمكانيات ومغيرًا الطريقة التي ننظر بها إلى العالم من حولنا.
وفي السنوات الأخيرة، أدّى التقدّم السريع الذي تجلّى في الذكاء الاصطناعي،
كشف المركز الإعلامى لمجلس الوزراء إنه فى ضوء ما تردد من أنباء بشأن إصدار قرار بوقف خطباء المساجد عن العمل واعتماد إجراء خطبة الجمعة عن طريق الذكاء الاصطناعي، تواصل المركز مع وزارة الأوقاف، والتي نفت تلك الأنباء، مُؤكدةً أنه لا صحة لوقف خطباء المساجد عن العمل واعتماد إجراء خطبة الجمعة عن طريق الذكاء الاصطناعي، وأنه لم يتم إصدار أية قرارات بهذا الشأن، مُشددةً على استمرار خطباء المساجد في إقامة الشعائر الدينية المختلفة بما فيها أداء خطبة الجمعة، مع التزامهم بالخطبة الموحدة وموضوعها ووقتها المحدد، دون الاستغناء عن أي منهم، مشيرةً إلى اهتمام الوزارة بتقديم برامج دورية لتأهيل وتدريب للأئمة، وذلك بهدف تأهيلهم دعوياً وعلمياً وثقافياً، مُناشدةً المواطنين عدم الانسياق وراء تلك الأكاذيب، مع استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية.
وفي سياق متصل، تم اعتماد 96 خطيبًا جديدًا في نهاية أغسطس 2023، لإقامة الشعائر بنظام المكافأة، وذلك من مديريات الأوقاف بمحافظات: “الشرقية، مطروح، كفر الشيخ، أسيوط، شمال سيناء”، من العاملين بقطاع المعاهد الأزهرية.