
كشف تقرير صادر عن شركة “أب فيجرز” المتخصصة في تحليلات التطبيقات، ارتفاع تنزيلات Signal عالميا، بعد أزمته الأخيرة واستخدامه في التخطيط لهجمات جماعة الحوثي باليمن.
وقد أشار التقرير إلى أن تنزيلات “Signal ” عالميًا ارتفعت على نظامي iOS وGoogle Play بنسبة 28% عن المتوسط اليومي خلال الثلاثين يومًا الماضية، وفي الولايات المتحدة، ارتفعت نسبة التنزيلات بنسبة 45% ، وفي اليمن بنسبة 42%، على الرغم أنه قبل الأزمة الأخيرة كان تطبيق Signal يحتل المرتبة 50 بين تطبيقات التواصل الاجتماعي في اليمن، لكنه صعد إلى المرتبة التاسعة الأسبوع الماضي.
وتعد جميع الاتصالات على Signal مشفرة، مما يعني أن المشاركين في الدردشة وحدهم هم من يمكنهم رؤية الرسائل، حتى العاملين في سيجنال لا يمكنهم معرفة ما يتحدث عنه المستخدمون، لكن Signal مصمم ليكون منتجًا استهلاكيًا للمراسلة الآمنة.
على الرغم من نفي المسؤولين الأمريكيين عن استخدام التطبيق لتنفيذ الهجمات العسكرية في محادثة Signal ، إلا أن مجلة أتلانتيك نشرت رسائل تُظهر القادرة وهم يقدمون تفاصيل حول توقيت الهجمات، بالإضافة إلى الأسلحة والطائرات التي سيتم استخدامها.
ومازالت تواصل الحكومة التحقيق فى هذا الخلل الأمني الفادح.
لم يُعطّل تطبيق “Signal ” نفسه أو يعمل بطريقة غير مقصودة، بل هو خطأ من المستخدم لإضافة صحفي عن طريق الخطأ إلى محادثة حول الخطط العسكرية الأمريكية – وهو خطأ من المفترض أن تكون بروتوكولات الأمن الحكومية قادرة على منعه إذا تم اتباعها بالفعل.
