دعت شركة الدفاع الألمانية “هيلزينغ” إلى الإسراع في إنشاء قوة ردع تقليدية فعالة على الجناح الشرقي لحلف شمال الأطلسي “الناتو” باستخدام أنواع جديدة من الطائرات المسيّرة القتالية.

وقال غوندبرت شيرف، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي المشارك لشركة “هيلزينغ” التي تتخذ من ميونيخ مقراً لها، اليوم الأحد، إنه “يمكن إقامة جدار من الطائرات المسيّرة خلال عام. ستحتاج أيضاً إلى أنظمة استطلاع وأقمار اصطناعية، وربما طائرات استطلاع مسيّرة”.

ومع ذلك، يعتقد شيرف أن مفهوم الدفاع الحديث بأكمله يحتاج أولاً إلى إعادة نظر جذرية.

وقال شيرف “في الوقت الحالي، لا يزال النقاش كما كان الحال في الحرب الباردة. نحن نحصي عدد الأنظمة المدرعة والطائرات والسفن لدى الجانب الآخر، ونحاول تحقيق نوع من التكافؤ بإنفاق الكثير من الأموال. وأعتقد أن هذا نهج خاطئ”.

وتتخصص شركة هيلزينغ في تطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطاع صناعة الدفاع.

وطورت الشركة الطائرة المسيّرة من طراز “إتش إكس2” التي تم استخدامها في البداية في أوكرانيا والتي تستخدم الذكاء الاصطناعي لتوجيه الشحنات المتفجرة إلى الهدف، وهي أقل عرضة للتشويش الإلكتروني.

وعقدت الشركة شراكة مع شركة الفضاء الفرنسية الناشئة “لوفت أوربيتال” لمراقبة الحدود وتحركات القوات باستخدام أقمار استطلاع اصطناعية.

كما تعتزم هيلزينغ تقديم نظام مستقل للاستخدام في البحر قريباً.