
زمان كان في دوله اسمها يوغوسلافيا ، كان بيحكمها بالحديد و النار راجل ديكتاتور اسمه تيتو
اتعمل فيلم وثائقي عن يوغسلافيا بيسرد فيه فترة حكم تيتو
مسؤول كبير في زمن تيتو و لسه عايش اتكلم في الفيلم الوثائقي و حكي حكايه لطيفه
انهم كانوا بيعلنوا للشعب ان يوغسلافيا زرعت محاصيل جديدة و عملت طفرة عظيمه في الزراعه
يتحدد ميعاد عشان تيتو يروح يتفرج على عينات من المحاصيل ذي الفواكه ، طبعا التلفزيون بيصور و الدنيا تتقلب لاحتفالات جامدة و هيصه ، و تيتو بكل فخر يروح يتفرج على صناديق فيها فواكه ذي التفاح شكلها يفرح .
المسؤول بيحكي ان كل الكلام ده كان كدب في كدب ، كانوا بيجيبوا خشب و يعملوه على شكل فواكه و يتلون بدقه عاليه و يتحط في صناديق عشان تيتو و التلفزيون يصور و الدعايه تكون كبيرة
الراجل اللي بيصور الفيلم الوثائقي ساءل المسؤول سؤال مهم
لو تيتو كان مسك قطعه من الفاكهه قدام الناس و التلفزيون و اكتشف انها مش فاكهه لكن خشب متلون ، كان هيعمل ايه ساعتها 🤔 ؟؟؟؟
المسؤول رد بمنتهي الهدوء … كان طبعا اعدمنا
المصور ساءله طيب ليه كنتم بتعملوا كده ؟
المسؤول رد … لاننا معندناش حاجه نفتخر بيها و لازم نخدع الشعب اننا بنعمل انجازات كبيرة
القصه دي بتقول
انك ممكن تكدب و تتعود على الكدب و تستسهل الكدب عشان معندكش حاجه تفتخر بيها ، و المصييه الاكبر انك تصدق كدبك 🤔
مي محمد ✍️✍️✍️
