فاغنر !!.. القوات الروسيه المرتزقه التي أرعبت العالم .. وهي وكاله حربيه خاصه يحاربون من أجل المال بدون أنتماءات وطنيه او اقليميه .. ولها تاريخ أسود من جرائم الحرب في سورية و ليبيا و السودان و أفريقيا عامة .. وهم من يقاتلون علي الأرض فعلياً في أوكرانيا بدلا من القوات المسلحه للأتحاد الروسي .. وآي مكان أخر حيث يتواجد به حرب بالوكاله ستجدون مقاتلي فاغنر ..

صرح قائدها يفغيني بريغوجين .. أنقلابه الرسمي علي بوتين .. وغير بوصلته من أوكرانيا الي العمق الروسي حتي قيل انه استطاع ان يكون بقواته علي بعد ٢٠٠ متر من العاصمه موسكو .. واسقط وقصف طائرات روسيه وقوات روسيه .. حتي ان بوتين قصف شبكات الطرق التي تؤدي نحو موسكو و قصف محطات البنزين حتي لا يتمكنوا من التزود بالوقود … ٢٥ الف جندي فاغنر خاص في مواجهه ٤ ملايين من الجيش الأتحاد الروسي .. بعد ما كان فاغنر وقائدها الصاحب المقرب لبوتين .. حتي ان معظم قيادات فاغنر هم أصلاً من متقاعدي الجيش الروسي و الاستخبارات الروسيه

ما قام به مليشيات فاغنر الروسيه .. هو نفس الذي قام به مليشيات جنجويد السودانيه بقياده حميدتي عندما انقلب علي الجيش السوداني !!

الدرس المستفاد …

لا تأمن لميليشيا أبداً .. وجود قوة مسلحه غير القوات الوطنيه و موازيه لها في العتاد والسلاح حتي لو كانت صغيره حجماً كارثة بأي حال من الأحوال !!! ..

تقدم فاغنر حتي عمق روسيا والي حدود موسكو هو اهانه لبوتين و قياداته من الجيش والاستخبارات ومكسب كبير لأمريكا ولحلفائها .. للاسف ساعد فيه هذا الفاغنر المتمرد !! ..

الغريب في الأمر .. انك عندما تستمع لمببرات فاغنر ستجدن ان لديهم حق .. فرئاسه الاركان الروسيه و وزارة الدفاع تأخرت عليهم بأمدادات السلاح و المال لصرف رواتب لأسر مقاتليهم .. مما تسبب في حدوث نسبه كبيره من عدد القتلي داخل صفوف فاغنر امام الجيش الأوكراني الذي أمده الغرب بأحدث الأسلحه … حتي ان وزراة الدفاع الروسيه اخفت جثث والعدد الفعلي لقتلي فاغنر و هذا ما جعلهم يشعرون بالأستياء

روسيا دوله نوويه ..
والتاريخ الروسي .. سواء السوفيتي الأشتراكي او القيصريه الروسيه .. لن يسمح ابداً بالهزيمه .. واظن حلفاء روسيا الصنيين و الكوريين الشماليين و الايرانيين وبيلاروسيا و مجموعه الدول التي كانت ضمن الاتحاد السوفيتي.. لن يسمحوا بهذا السقوط المدوي لروسيا ..

مي محمد ✍️✍️✍️

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *