ماذا لو أطاحت الهند بالصين سكانيا؟

٦٠ ألف طفلا ولدوا ليلة رأس السنة في الهند عام ٢٠٢١
هذا الرقم كان أول خطوة لدخول الهند الطريقة
لتصبح البلد الأعلى سكانا في العالم
فهو أعلى رقم لمواليد
سجل في بلدٍ لذلك العام حسب يونيسيف

وفي مطلع العام ٢٠٢٣
ناقش الخبراء وإمكانية تخطي الهند
البالغ عدد مواطنيها المليار و٤٠٠ مليون
للصين في عدد السكان حسب تقديراتهم
معتمدين على إعلان الصين
إنخفاض عدد مواليدها ٨٥٠ ألف مولود
بين العامين ٢٠٢١ و٢٠٢٢
ولكن كيف سيؤثر هذا على الهندي والعالم

يصف بوناما ميتريجا الرئيس التنفيذي لمؤسسة
السكان الهندية
وصول الهندي لقمة عدد السكان عالميا
بالنقلة النوعية لنهضة اقتصاد الهند على يد الشباب
ففي عام ٢٠٢١ بلغ عدد منهم في سن العمل ٩٠٠ مليون شخص
علما أن نصف سكانها تحت سن الخامسة والعشرين
وهو سبب ارتفاع نسبة المواليد

أما الباحث شهاب الدين قريش فيقول
إن مصطلحات مثل هجرة الأدمغة والانفجار السكاني
التي كانت تصف الزيادة السكانية قبل ٤٠ عاما اختفت
فالهنود المهاجرون أصبحوا مصدر الموارد البشرية للعالم
ومصدرا لـ٩٠ مليار دولار
تضخها تحويلاتهم في الاقتصاد
والهنود حسب وصفه هم رؤساء مجالس إدارة العالم
هذه الفئة ليست فقط شابة بل عملية لأنها نشأت
في عصر اقتصاد السوق المرتبط بالإنترنت
وعينها على المنافسة على الساحة العالمية
فثلثا الهنود يملكونها هاتف ذكية
مما يجعل الجيل الشاب من أكبر المستهلكين
في اقتصاد معتمد على شراء البضائع عبر الإنترنت
وأكبر قوة عاملة في مجال المعلومات
التي تساهم فيها بزيادة الطاقة الإنتاجية لتجذب
مؤسسات تكنولوجية كبرى مثل أبل
وعينها على تحويل مدن صغيرة
مثل Chennaigو Pune لمراكز تصنيع وابتكار
تكنولوجيا متطورة

سياسيا تنبأت مجلة التايم الأمريكية الشهيرة
في تقرير خاص عن صعود عدد سكان الهند
أن تصبح الهند لاعبا رئيسيا في ساحة السياسة الدولية
خاصة مع تصاعد التوتر بين الصين والغرب
فهي ستترأس قمة مجموعة الـ٢٠ لعام ٢٠٢٣
وكعضو مؤسس لمنظمة الأمم المتحدة
يتوقع المراقبون أنها ستطالب بمقعد دائم في مجلس الأمن
الذي يضم جارتها الصين وأمريكا وفرنسا وبريطانيا وروسيا

وسيلعب النقص في الأيدي
العاملة الماهرة الذي تواجهه أوروبا
وأمريكا دورا كبيرا في سد الهنود لهذه الفجوة
وستجعلهم مهمين سياسيا ولا غنى عنهم
حسب وصف الباحث شهاب الدين قريشي

الذي القال
ربما لا تحب كل البلاد الهند
لكن الأكيد أنهم يحبون سوق العمل عندنا…

مي محمد ✍️✍️✍️

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *