
هل تصورتم أن الصناعات الصينية
ستصل لصناعة شمس وقمر؟
نعم وصل التقليد للنوري كوكبنا لكن لماذا؟
سنبدأ بالشمس
شمس الصين الصناعية هي مفاعل نووي
نعم هناك دول تملك مفاعلات نووية
لكنها تنتج الطاقة بانشطار نواة ذرة مادة
كاليورانيوم لقسمين أو أكثر
أم الشمس الصينية
فستقلد الطريقة التي تعمل فيها شمسنا
في شمسنا تتصادم ذرات الهيدروجيني مع بعضها
ثم تندمج وتندمج وتنصهر بدرجة 15 مليون مئوية
تحت ضغط جاذبية هائل
وكل ثانية ينصهر 600 مليون طن هيدروجين
فيتكون الهيليوم فتنتج الطاقة
إذا المفاعل النووي الصيني الذي سيقلد الشمس
لن يعمل مثل باقي المفاعلات بطريقة الانشطار
بل باندماج ذرات الهيدروجيني
خبطها ببعضها بعضا لتنتج الطاقة
ويسمى المفاعل توكماك شمسا
لأنه مبني على شكل دونات
وهو أحدث تقنية في عالم المفاعلات النووية
إذا نجحت الصين بتشغيل المفاعل
فستنتج الطاقة من الهيدروجين
العنصر الأكثر توفرا في الطبيعة
دون مخلفات نووية تؤثر على البيئة
مثل المفاعلات النووية الحالية
معناه نهاية عصر الفحم والغاز والنفط
وبداية عهد جديد
تقود الصين اقتصاده
بمشاريع دولية لنقل تقنية الاختراع
بتريليونات الدولارات
عهد طاقة نظيفة مستدامة
بلا حدود ولا عوادم ولا دخان
ستكون الصين أيضا أكبر مستفيد منها
فهي أكبر مصدر لانبعاث الغازات
الاحتباس الحراري والزئبق في العالم
تخيلوا أن إنتاجها اليومي من الفحم
أكثر من مليون طن؟
والتلوث يغشى بضبابه مدنها
ويهدد شعبها الذي توفي منه منذ عام 2000
أكثر من 30 مليونا بسببه
ويضر بالغلاف الجوي للأرض كلها
ولكن الأمر صعب
فالعمل على التقنية بدأ منذ أواخر الخمسينات
تشارك الصين بتطويره أيضا مع 35 دولة
من الاتحاد الأوربي وبريطانيا وأميركا والهند
في مفاعل يقع بفرنسا ويريد تحقيق ذات الهدف
إلا أن الصين نجحت أخيرا
بعد إنفاق تريليون دولار
بتشغيل مفاعلها بقوة تبلغ 5 أضعاف الشمس
لمدة 17 دقيقة متواصلة
بينما أقصى مدة سابقة
لم تتجاوز خمس لست دقائق
ولكن حتى الآن لم يتوصل علماء الصين والعالم
للتقنية التي تجعل الاختراع مجزيا
وهي أن يصبح حجم الطاقة الناتجة عن المفاعل
أكبر من حجم الطاقة المشغلة له
إلا أن الصين بإنجازها على بعد خطوات
من تحقيق معجزة علمية بكل المقاييس
أما القمر
فهو أيضا ليس قمرًا لامعا بسمائنا
بل هو محطة بحث
عبارة عن غرفة مفرّغة الهواء
بتقنية تستخدم التيار المغناطيسي لخفض الجاذبية
تصبح سدس الجاذبية الأرضية
كما جاذبية القمر أو تنعدم
ملئت بالحجارة والرمل والغبار
الدراسة أثر اختلاف الجاذبية على التربة
وتدريب رواد الفضاء واختبار المعدات
قبل مغدرتها للقمر
فللصين مشروع طموح مع روسيا
يهدف لإرسال رواد فضاء للقمر
بحلول عام 2030
وإقامة قاعدة مشتركة على سطحه.
مي محمد ✍️✍️✍️
