اقتحم الجيش الإسرائيلي الجمعة قرية طرنجة بريف القنيطرة جنوب غربي سوريا واعتقل شخصين مطلوبين لديه،

كما أضافت أن مسلحين أطلقوا النار على القوات الإسرائيلية عندما دخلت القرية.

الجهة الغربية لقرية المعلقة

يذكر أنه في 11 يناير، دخل الجيش الإسرائيلي الجهة الغربية لقرية المعلقة في القنيطرة، حسب تقارير سورية.

كذلك أردفت أن الجيش الإسرائيلي قام بشق طريق من الحدود داخل سوريا باتجاه نقطة الدرعيات العسكرية.

“التلول الحمر”

وفي 8 يناير، أفادت مصادر محلية متقاطعة بتوغل إسرائيلي في موقع “التلول الحمر” بريف القنيطرة الشمالي،

كما نفذت إسرائيل عمليات تجريف باستخدام جرافات ودبابات ميركافا وعشرات الجنود.

وكانت القوات الإسرائيلية قد توغلت قبل ذلك بأيام أيضاً في مدينة البعث بريف القنيطرة، لتبلغ مساحة توغلها في المنطقة نحو 8 كليومترات.

كذلك طردت حينها موظفين من دوائر حكومية تحت ذريعة التفتيش، حسب فرانس برس.

المنطقة العازلة

يشار إلى أنه بعد سقوط الرئيس السابق بشار الأسد في الثامن من ديسمبر 2024، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه اتخذ مواقع في المنطقة العازلة (بلغت أكثر من 10 مواقع) بمرتفعات الجولان المحتل، التي تفصل بين المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية والسورية منذ عام 1974.

وسرعان ما توغلت قواته لاحقاً في عدة مناطق ونقاط بمحيط تلك المنطقة العازلة.

كما سيطرت لاحقاً على الجانب الشرقي من جبل الشيخ.

فيما زعم رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، أن هذا الإجراء مؤقت وذات طبيعة دفاعية يهدف إلى كبح التهديدات المحتملة لبلاده من الجانب السوري.

لكنه أشار في الوقت عينه إلى أن القوات ستبقى هناك حتى تحصل إسرائيل على ضمانات أمنية على الحدود.

بينما تخوف العديد من السوريين في المنطقة من أن يكون هذا التوغل احتلالاً دائماً.