تعد القهوة مشروبًا محببًا للكثيرين، إذ كشفت الدراسات أن تناولها بانتظام يقلل خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني وألزهايمر، كما يحسّن معدل الأيض، واليقظة العقلية، والأداء البدني، ويطيل العمر.

وتتميز القهوة بكونها غنية بمضادات الأكسدة، التي تحمي الخلايا من التلف وتقلل الالتهابات. لكن على الرغم من فوائدها، فقد تسبب اضطرابات هضمية مثل حموضة المعدة وارتجاع المريء، ما يجعل اختيار النوع المناسب أمرًا ضروريًا لمن يعانون من هذه المشكلات.

ما أنواع القهوة المناسبة لمعدتك؟

🔸 التحميص الداكن: رغم أنه يحتوي على مضادات أكسدة أقل، إلا أنه أقل حمضية، ما يجعله خيارًا جيدًا لمن يعانون من حرقة المعدة.

🔸 القهوة الباردة: تحضير القهوة بالماء البارد يقلل من الأحماض، ما يجعلها ألطف على المعدة، لكنها تحتوي على مضادات أكسدة أقل.

🔸 القهوة منزوعة الكافيين: الكافيين قد يكون سببًا رئيسيًا في اضطرابات المعدة، لذا يعد إزالته خيارًا فعالًا لمن يعانون من ارتجاع المريء.

إذا كنت من محبي القهوة لكن تعاني من اضطرابات هضمية، فربما عليك تجربة التحميص الداكن أو القهوة الباردة أو منزوعة الكافيين، لتستمتع بمذاقها دون معاناة.